اردوغان يشبه حكومة الاحتلال بالنازية، ويتهمها بارتكاب جرائم غير انسانية


تاريخ الاضافة: | عدد الزيارات:8684

واصل رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الجمعة، هجومه على حكومة الاحتلال الاسرائيلي، متهما اياها بالنازية والنفاق والكذب. وقال اردوغان خلال خطاب له بمدينة قونية وسط تركيا، أن ما ارتكبته قوات الاحتلال الاسرائيلي بحق اسطول الحرية هو ارهاب دولة، وأن معركته الآن هي مع ادارة الكيان الاسرائيلي. وقال: "ان مشكلتنا مع حكومة اسرائيلية طاغية تمارس ارهاب دولة"، متهما حكومة الاحتلال بانها "منافقة" و"تهذي" و"تكذب"، بعد الهجوم الذي شنه جنودها على اسطول مساعدات كان متجها الى غزة قتل خلاله اتراك. واضاف: ان ما يجري يجعل الناس تعتقد ان نجمة داود باتت تشبه الصليب المعقوف، في اشارة الى العلم النازي. وقل رئيس وزراء تركيا، ان "اسرائيل" ترتكب جميع الجرائم والاعمال الدنيئة التي تجلب العار، وتواجه اطفال فلسطين بالاسلحة المحرمة. وأكد ان تركيا لن تدير ظهرها للقضية الفلسطينية، معتبرا مصير القدس وغزة ليس مختلفا عن مصير اسطنبول وانقرة. كما أكد ان بلاده "لن تتوقف عن متابعة قضية الضحايا الاتراك الذين قضوا في اسطول الحرية". ودعا رئيس الوزراء التركي عددا من الدول الاوروبية والعالمية الى محاسبة المسؤولين عما حدث وهو ما وصفه بالقرصنة وقطع الطريق. من ناحية أخرى، قال اردوغان: "ان حماس هي حركة مقاومة شرعية وان حكومتها حكومة منتخبة ينبغي اعطاؤها فرصة". واضاف: "ان لدى حماس مقاومين يدافعون عن ارضهم، انهم فازوا في الانتخابات". في هذه الاثناء، يتجه القضاء التركي الى فتح دعوى ضد المسولين الاسرائيليين، وعلى راسهم رئيس وزراء حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب ايهود باراك، ورئيس الاركان غابي اشكينازي بسبب الاعتداء على اسطول الحرية. وبدأ مدعي عام الجمهورية في اسطنبول مصطفى اضه غول بفتح ملف للتحقيق في القضية وجمع الدلائل استنادا الى جثث الشهداء التسعة وشهادات الجرحى والعائدين. وستتضمن الدعوى انتهاكات للقانون الدولي، وتحميل الاسرائيليين مسؤولية القرصنة البحرية، فيما أعلن نائب رئيس الوزراء التركي بولنت ارينتش ان بلاده ستخفض مستوى علاقاتها العسكرية والاقتصادية مع تل ابيب. وكالات