جامعة الزهراء عليها السلام للبنات تستعد لاقامة الملتقى العلمي الافتراضي الاول::::: التعليم العالي تعلن تشكيل لجنة لدراسة موضوع التعليم الموازي::::: هذا ما شملته "الورقة البيضاء" بخصوص الاصلاحات الاقتصادية للبلاد::::: هذا ما اكدته الامن والدفاع النيابية بخصوص قانون التجنيد الالزامي::::: المثنى : مؤسسة العين توزع الوجبة الثالثة من اجهزة الفحص خاصة بفيروس كورونا (تقرير)::::: الصحة تؤكد بانها لم تعتمد على اي لقاح لفيروس كورونا لحد الان::::: البرلمان يعلن استئناف جلسته يوم غد الاربعاء::::: - مجموع الشفاء : 344208 ( نسبة الشفاء 84.1%) - مجموع الأصابات : 409358 - الحالات الكلية تحت العلاج : 55180 - الراقدون في العناية المركزة: 501 - مجموع الوفيات: 9970::::: مسؤول صحي : انخفاض معدلات الاصابة بفيروس كورونا يعتبر مؤشرا جيدا اذا استمر لإسبوعين (تقرير)::::: التربية تفتح باب الاعتراض على نتائج الدول الاول للامتحانات الوزارية::::: للقضاء على سياسة التخبط في التوظيف .. الحكومة العراقية تطلق مبادرة::::: عضو بالصحة النيابية يكشف اسباب ارتفاع معدلات الاصابة بفيروس كورونا::::: الموقف الوبائي اليومي لجائحة كورونا المستجد في العراق::::: توقعات بإنتهاء موجة الحر::::: المرجعية الدينية العليا تدعو للحذر من كورونا وتناشد الجهات الصحية برفع قدراتها لأقصى مايمكن::::: المرجعية الدينية العليا:ضرورة تنقية التظاهرات من اعمال تفقدها تعاطف الناس::::: المرجعية الدينية العليا:تشدد على اجراء انتخابات مبكرة وحمايتها من التدخلات وقوة السلاح::::: المرجعية الدينية العليا: المرجعية غير معنية في إبداء الرأي أو أي من الخطوات التي تتخذ بتشكيل الحكومة::::: لتمسك بمبادئ سيدة نساء العالمين ع عنوان ندوة عقدتها جامعة الزهراء للبنات..لتمسك بمبادئ سيدة نساء العالمين ع عنوان ندوة عقدتها جامعة الزهراء للبنات::::: ندوة نقاشية في كربلاء لبحث سبل النهوض في قطاع السياحة الدينية...ندوة نقاشية في كربلاء لبحث سبل النهوض في قطاع السياحة الدينية:::::

بركات الحسين عليه السلام حجمت جائحة كورونا

59522-100520201223225f7ae60a14345.jpg

تاريخ الاضافة: 2020-10-05 12:23:22 | عدد الزيارات:104

 

 

النجف الاشرف ــ قاسم الحلفي

تصوير ــ مرتضى القرعاوي

دب اليأس في نفوس جميع محبي الإمام الحسين عليه السلام وتملكهم الحزن والالم على حرمانهم من الزيارة التي اعتادوا عليها كل عام كتجديد عهد للولاء، ووسط هول الصدمة والقنوط، جاء العاشر من محرم يوم الحزن الدامي ليحمل بشارة لكل المحبين ان للحسين كرامة انفرجت معها الامور وفتح الضريح المقدس ابوابه وقال للمحبين هلموا لتسجيل اسمائكم فإن الخطر قد تحجم والوباء توقفت اسبابه حبا من الله وكرامة للحسين عليه السلام، فكانت زيارة الاربعين.

 

رأي صحي

تتبعنا الموقف الوبائي الذي تصدره وزارة الصحة من يوم التاسع من محرم الى يوم 16 صفر فوجدنا ان معدل الاصابات يعتبر طبيعيا لانه يتراوح بين ارتفاع وانخفاض معقول فكان رقم الاصابات اكثر من اربعة الاف إصابة بشيء قليل واستمر بالانخفاض والارتفاع حول هذا الرقم والان انخفض الى ادنى منه، اما اصابات محافظة كربلاء فكانت حينها 300 اصابة وانخفضت الان الى 40 اصابة ولا توجد فيه طفرات كبيرة بالارقام او انتكاسة او خروج الامور عن السيطرة، فنقلنا هذا الامر الى مسؤول المفارز الطبية في قطاع النجف الشمالي حامد هادي الفتلاوي وسالناه عن ما يجري، فكان رده انه منذ بداية شهر محرم كانت الجهات الصحية تفكر كثيرا وتقلق من حصول هذه الزيارات المليونية لان وفق الحالة الطبيعية سوف تتسبب في حصول كوارث لان التجمعات البشرية المليونية تكون وسط  ناقل  بشكل مخيف للفايروس، الا ان ذلك لم يحصل وهذا من نعم الله، ولم تحصل حالات مربكة او غير مسيطر عليها، ولا ننكر وقوع اصابات وهي مسجلة لكنها تعتبر بالمستوى الطبيعي، وللحقيقة اقول ان هناك امورا الهية ونورانية حصلت في زيارة العاشر من محرم وهذه الزيارة التي نحن في ايامها الاخيرة علمها عند الله وسببها ابي عبد الله الحسين عليه السلام، مبينا انه كان يتوقع ان يصاب هو وزملائه في يوم العاشر من محرم بفايروس كورونا كونه في العقد الخمسيني من العمر ومصاب بالسكري وكان في يوم التطبير ومعه 40 منتسبا من وزارة الصحة مهمتهم معالجة المطبرين وخياطة جروحهم، وكان يظن ان اختلاطهم وملامستهم لهذا الزخم البشري سيصيبهم (وفق المنطق الطبي والصحي ) بالفايروس لا محالة وقد منح المنتسبون اجازة لمدة ثمانية ايام لانهم سيصابون وتظهر عليهم اعراض الاصابة والاجازة ستمنع انتقال الفايروس الى زملائهم،  ولكن بحمد الله لم تسجل حالة واحدة نهائيا وهي مؤشر الى ان التدخل الالهي والكرامة الحسينية كانت حاضرة.

 

كرامة ظاهرة

الشيخ عبد الرضا الزريجاوي يصف الامر بأنه كرامة ظاهرة وغير خافية على الناس لما للحسين عليه السلام من شأن عظيم ومحبة في قلوب المؤمنين، لذلك مع هاجس القلق والخوف الذي انتاب المحبين في حرمانهم ، هناك يقين راسخ ان الحسين عليه السلام لا يخيب املهم، وفعلا كانت زيارة العاشر من المحرم مع التحوطات الوقائية والصحية لكنها شهدت حضوريا مليونيا ولم ترتفع بعدها الاصابات ولم يحصل شيء للزائرين وهو ما فتح الباب على مصراعيه لإحياء شعيرة زيارة اربعينية الإمام الحسين عليه السلام، ويشدد بالقول لماذا نجانب الحقيقة نحن الان فيها وفي خضم السير بالملايين والاصابات على معدلها العام ، اذن هي كرامة تضاف الى كرامات ابي عبد الحسين عليه السلام حجمت خطورة الفايروس.

 

الامل واليقين

التدريسي محمد عبود حسين والدارس حاليا لحصول على شهادة الماجستير يبين ان هذه الزيارة بينها وبين الزيارات الاخرى اختلاف شاسع ولها طابع حسيني رباني لا يشعر به الانسان الا ان يشارك فيها، فبعد انتشار فايروس كورونا وتملك المحبين ياس وقنوط  نرى ان الامور انفرجت بشكل غريب ومتسارع، ورفع الحظر وسمح بارتياد كثير من الامكنة التي كانت مغلقة، لكن العاشر من محرم سجل بركات الإمام الحسين عليه السلام وفتح الابواب للمحبين للسير نحو كربلاء المقدسة، ونحن في موكبنا الذي نصبناه منذ سبع سنوات لم نستعد لاي شيء لاننا كنا نراقب الامور ولا نرى فيها انفراج، ولكن ما اعطانا الامل هو زيارة العاشر من المحرم، مشددا انه ذهب الى الزيارة وكان مترددا في ان المنع او التقييد على الزائرين سيحصل ، لكن ما ان شاركنا في ركضة طويريج مع الملايين حتى حصل يقين في قلبي ورسوخ في عقلي ان زيارة الاربعين ستحصل وان الخطر قد تحجم، وبعد عودتي على الفور ذهبنا الى الموكب وقمنا بتنظيفه واستعدينا للخدمة وها نحن اليوم خداما والزوار يقبلون علينا.

تطبيق الاذاعة
لأجهزة الآيفون
تطبيق الاذاعة
لأجهزة الأندرويد