شدد ممثل المرجعية الدينية العليا سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي على ضرورة تنمية المواهب الشابة في المجالات القرآنية وتحويلها إلى طاقات تعليمية قادرة على بناء جيل قرآني متميز.

وقال سماحته خلال لقائه بنخبة من القراء والحفاظ المتفوقين دراسيا والمتميزين في المسابقات القرآنية ممن يرعاهم مركز التبليغ القرآني الدولي في العتبة الحسينية المقدسة قال أن جهاد النفس هو الجهاد الأكبر الذي لا تتحقق بدونه غايات الجهاد الأصغر، مبينا أن بناء الشخصية القرآنية الحقيقية يبدأ من تزكية النفس، موضحا أن "كل قارئ للقرآن، وكل موهبة قرآنية، لا يكون حافظا ولا تاليا للقرآن ولا مرضيا لله تعالى إلا إذا كان قدوة للآخرين في جهاد النفس".

وفي محور آخر من كلمته تحدث سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي عن جهاد النفس، مؤكدا ان القتال فيه تضحيات وجراح، وقد يترك الإنسان أرامل وأيتاما، ومع ذلك سماه النبي (صلى الله عليه وآله) الجهاد الأصغر، لأن الجهاد الأكبر، أي جهاد النفس، هو الأساس الذي من دونه لا تتحقق أهداف الجهاد الأصغر.وتابع قائلا "من خلال التجربة والبحث والقراءة والتأمل في أحوال الأمم والشعوب والتاريخ، تبين لي أن الجهاد الأصغر لا تتحقق غاياته وأهدافه إلا من خلال الجهاد الأكبر".

من جانبه / قال الأستاذ منتظر المنصوري مدير مركز التبليغ القرآني الدولي ان هذا اللقاء المبارك بسماحة المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة يأتي في ختام الجولة التبليغية التي اقيمت لنخبه من حفظة وقراء القران الكريم التابعين لمركز التبليغ القرآني الدولي في العتبة الحسينية المقدسة حيث كانت الجولة في الجمهورية الإسلامية الايرانية.

واضاف المنصوري، أقيم ضمن هذه الجولة التبليغية مجموعة من المحافل القرآنية في حرم الامام الرضا عليه السلام وحرم السيدة فاطمة المعصومة سلام الله عليها بالإضافة الى مجموعه من اللقاءات بالشخصيات العلمائية".

87085-1020202511512568f5f80d333a6.mp3 (Unknown)
87085-1020202511512568f5f80d33d4a.mp3 (Unknown)
87085-1020202511512568f5f80d346e6.mp3 (Unknown)