أَعْلَنَتِ الْأَمَانَةُ الْعَامَّةُ لِلْعَتَبَةِ الْحُسَيْنِيَّةِ الْمُقَدَّسَةِ نَجَاحَ خُطَّتِهَا الْخَاصَّةِ بِإِحْيَاءِ مَرَاسِمِ عَاشُورَاءَ، وَالَّتِي أَشْرَفَ عَلَى تَنْفِيذِهَا وَمُتَابَعَتِهَا مَيْدَانِيّاً مُمَثِّلُ الْمَرْجِعِيَّةِ الدِّينِيَّةِ الْعُلْيَا، الشَّيْخُ عَبْدُ الْمَهْدِي الْكَرْبَلَائِيُّ، وَالْأَمِينُ الْعَامُّ لِلْعَتَبَةِ الْحُسَيْنِيَّةِ الْأُسْتَاذُ حَسَنُ رَشِيدٍ جَوَادٌ الْعَبَايِجِيُّ، وَبِمُشَارَكَةِ جَمِيعِ تَشْكِيلَاتِ الْعَتَبَةِ الْمُقَدَّسَةِ، بِمَا أَسْهَمَ فِي تَفْوِيجِ مَلَايِينِ الْمُعَزِّينَ خِلَالَ عَزَاءِ رَكْضَةِ (طُوَيْرِيجٍ) بِانْسِيَابِيَّةٍ عَالِيَةٍ.
وَقَالَتِ الْأَمَانَةُ الْعَامَّةُ فِي بَيَانٍ رَسْمِيٍّ، إِنَّهُ "بِمَشِيئَةِ اللهِ تَعَالَى وَلُطْفِهِ وَحِفْظِهِ، نُعْلِنُ نَجَاحَ الْخُطَّةِ الْخَاصَّةِ بِعَاشُورَاءَ لِهَذَا الْعَامِ"، مُبَيِّنَةً أَنَّ "الْخُطَّةَ تَمَيَّزَتْ بِـمُرُونَةٍ عَالِيَةٍ، وَبِالِاعْتِمَادِ عَلَى عَنَاصِرَ مُتَخَصِّصَةٍ خَضَعَتْ لِتَدْرِيبٍ مُتَقَدِّمٍ، مَا مَكَّنَهَا مِنْ إِدَارَةِ التَّوَافُدِ الْمِلْيُونِيِّ بِانْسِيَابِيَّةٍ كَبِيرَةٍ، مِنْ دُونِ تَسْجِيلِ أَيِّ حَالَاتِ إِرْبَاكٍ أَوْ تَدَافُعٍ أَوْ اخْتِنَاقٍ".
أَضَافَ الْبَيَانُ أَنَّ "إِدَارَةَ الْعَتَبَةِ الْحُسَيْنِيَّةِ الْمُقَدَّسَةِ شَرَعَتْ مُنْذُ عِدَّةِ أَشْهُرٍ بِإِعْدَادِ خُطَّةٍ مُتَكَامِلَةٍ لِإِنْجَاحِ عَزَاءِ رَكْضَةِ (طُوَيْرِيجٍ).
وَأَكَّدَ الْبَيَانُ أَنَّ "نَجَاحَ الْخُطَّةِ لَمْ يَقْتَصِرْ عَلَى تَنْظِيمِ عَزَاءِ رَكْضَةِ طُوَيْرِيجٍ، رَغْمَ أَهَمِّيَّتِهِ، وَإِنَّمَا شَمِلَ مُجْمَلَ مَرَاسِمِ عَاشُورَاءَ الَّتِي انْطَلَقَتْ مُنْذُ لَيْلَةِ الْأَوَّلِ مِنْ شَهْرِ الْمُحَرَّمِ الْحَرَامِ، بِالتَّزَامُنِ مَعَ مَرَاسِمِ تَبْدِيلِ رَايَةِ الْحُزْنِ السَّوْدَاءِ، وَتَسْتَمِرُّ حَتَّى الثَّالِثَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ الْمُحَرَّمِ الْحَرَامِ، ذِكْرَى دَفْنِ الْأَجْسَادِ الطَّاهِرَةِ، لِتَتْبَعَهَا مُبَاشَرَةً الِاسْتِعْدَادَاتُ الْخَاصَّةُ بِزِيَارَةِ الْأَرْبَعِينِ".