أكّد المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة سماحة العلّامة السيد أحمد الصافي، أن إحياء واقعة الطفّ يجدّد في الإنسان معاني الإيمان والثبات والصبر، ويعمّق أثرها العاطفيّ والفكري والنفسي مع مرور الزمن.
 جاء ذلك في كلمته أثناء فعّاليات البرنامج الافتتاحي لمُلتقى رواسي الثقافيّ، بنسخته الأولى، الذي نظّمه مركزُ الثقافة الأسرية التابع لمكتب المتولّي الشرعيّ للشؤون النسويّة في العتبة العباسية المقدّسة، بمشاركة 260 سيّدةً من مختلف التخصّصات.
وقال سماحته، إن قضيّة عاشوراء من القضايا التي تبيّن كيف ترك أغلب الأمّة المبادئ، وكيف نهض بها القلّةُ لإرجاعها، وكيف خلّف ذلك الترك بعد ذلك جراحاتٍ لا تندمل إلى يوم القيامة".
من جانبها / أكّدت مسؤولة مركز الثقافة الأسرية بالعتبة العباسية المقدسة سارة حسن الحفار أنّ ملتقى (رواسي) الثقافي بنسخته الأولى جاء استجابةً لما يشهده المجتمع من تحديات نفسية وتربوية، وما تواجهه المرأة من ضغوط تستدعي تقديم رؤى علمية وإيمانية تسهم في تعزيز التوازن النفسي والأسري".
11.mp3 (1.19 MB)
ماهر خالد .mp3 (1.15 MB)