أَعْلَنَتْ هَيْئَةُ الصِّحَّةِ وَالتَّعْلِيمِ الطِّبِّيِّ فِي العَتَبَةِ الحُسَيْنِيَّةِ المُقَدَّسَةِ عَنْ تَحْقِيقِ إِنْجَازٍ طِبِّيٍّ تَمَثَّلَ بِنَجَاحِهَا فِي تَقْدِيمِ العِلَاجِ لِـ(22%) مِنْ إِجْمَالِيِّ أَطْفَالِ العِرَاقِ المُصَابِينَ بِالسَّرَطَانِ، مِنْ خِلَالِ المُؤَسَّسَاتِ الصِّحِّيَّةِ الثَّلَاثِ التَّابِعَةِ لَهَا: مُؤَسَّسَةِ وَارِثٍ الدَّوْلِيَّةِ لِعِلَاجِ الأَوْرَامِ، وَمُسْتَشْفَى المُجْتَبَى (ع) لِأَمْرَاضِ الدَّمِ وَزِرَاعَةِ نُخَاعِ العَظْمِ، وَمُسْتَشْفَى الثَّقَلَيْنِ لِعِلَاجِ الأَوْرَامِ.
وَقَالَ رَئِيسُ هَيْئَةِ الصِّحَّةِ وَالتَّعْلِيمِ الطِّبِّيِّ الدُّكْتُورُ حَيْدَرٌ حَمْزَةُ العَابِدِيُّ إِنَّ "رِحْلَةَ العِلَاجِ دَاخِلَ المُؤَسَّسَاتِ الصِّحِّيَّةِ التَّابِعَةِ لِلْعَتَبَةِ الحُسَيْنِيَّةِ المُقَدَّسَةِ تَبْدَأُ مُنْذُ لَحْظَةِ تَسْجِيلِ المَرِيضِ، مُرُورًا بِإِجْرَاءِ الفُحُوصَاتِ التَّشْخِيصِيَّةِ وَالمَخْبَرِيَّةِ وَأَخْذِ العَيِّنَاتِ، وَصُولًا إِلَى تَوْفِيرِ الأَدْوِيَةِ وَالعِلَاجَاتِ مِنْ مَنَاشِئَ عَالَمِيَّةٍ تَتَمَتَّعُ بِجَوْدَةٍ وَكَفَاءَةٍ عَالِيَتَيْنِ، بِمَا يُسْهِمُ فِي تَحْقِيقِ أَفْضَلِ النَّتَائِجِ العِلَاجِيَّة.