كَرَّمَ وَفْدٌ مِنَ العَتَبَتَيْنِ المُقَدَّسَتَيْنِ الحُسَيْنِيَّةِ وَالعَبَّاسِيَّةِ، قَارِئَ المَقْتَلِ الحُسَيْنِيِّ فِي صَحْنِ مَرْقَدِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) بِيَوْمِ العَاشِرِ مِنَ المُحَرَّمِ الحَرَامِ الشَّيْخَ سَلَام العَسْكَرِيَّ. وَتَأَلَّفَ الوَفْدُ مِنْ نَائِبِ الأَمِينِ العَامِّ لِلْعَتَبَةِ الحُسَيْنِيَّةِ المُقَدَّسَةِ السَّيِّدِ مُحَمَّدِ حَسَنِ بَحْرِ العُلُومِ، إِلَى جَانِبِ عَدَدٍ مِنَ المَسْؤُولِينَ فِي العَتَبَتَيْنِ المُقَدَّسَتَيْنِ. وَكَرَّمَ الوَفْدُ قَارِئَ المَقْتَلِ الحُسَيْنِيِّ بِعَدَدٍ مِنْ إِصْدَارَاتِ العَتَبَتَيْنِ المُقَدَّسَتَيْنِ مِنَ المَوْسُوعَاتِ وَالمُؤَلَّفَاتِ المُهِمَّةِ فِي الشَّأْنِ القُرْآنِيِّ وَالرِّوَائِيِّ وَسِيرَةِ أَهْلِ البَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ). بِدَوْرِهِ قَدَّمَ الشَّيْخُ سَلَامٌ العَسْكَرِيُّ شُكْرَهُ لِلْوَفْدِ الزَّائِرِ، مُشِيدًا بِدَعْمِ العَتَبَتَيْنِ المُقَدَّسَتَيْنِ لِخُطَبَاءِ المِنْبَرِ الحُسَيْنِيِّ وَجُهُودِهِمَا فِي إِحْيَاءِ مُنَاسَبَاتِ أَهْلِ البَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ).