يُوَاصِلُ قِسْمُ الهَيْئَاتِ وَالمَوَاكِبِ الحُسَيْنِيَّةِ فِي العَتَبَةِ الحُسَيْنِيَّةِ المُقَدَّسَةِ إِصْدَارَ الكَفَالَاتِ وَالمُوَافَقَاتِ الرَّسْمِيَّةِ لِلْمَوَاكِبِ الخِدْمِيَّةِ وَالعَزَائِيَّةِ، اسْتِبَاقًا لِزِيَارَةِ أَرْبَعِينِيَّةِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ).

وَأَوْضَحَ رَئِيسُ القِسْمِ، الأُسْتَاذُ مُحَمَّدُ كَرِيمٍ، أَنَّ قِسْمَ الهَيْئَاتِ وَالمَوَاكِبِ يَعْمَلُ ضِمْنَ لَجْنَةٍ خَاصَّةٍ وَمُوَحَّدَةٍ تَضُمُّ مُمَثِّلِينَ عَنِ العَتَبَتَيْنِ الحُسَيْنِيَّةِ وَالعَبَّاسِيَّةِ المُقَدَّسَتَيْنِ، وَمُدِيرِيَّةِ شُرْطَةِ الحَرَمَيْنِ، مُؤَكِّدًا أَنَّ هَذِهِ اللَّجْنَةَ تَتَوَلَّى مَهَامَّ إِصْدَارِ المُوَافَقَاتِ الرَّسْمِيَّةِ وَإِدَارَةِ شُؤُونِ المَوَاكِبِ وَفْقَ مَسَارَيْنِ رَئِيسِيَّيْنِ"


وَأَضَافَ رَئِيسُ قِسْمِ الهَيْئَاتِ وَالمَوَاكِبِ الحُسَيْنِيَّةِ فِي العَتَبَةِ الحُسَيْنِيَّةِ المُقَدَّسَةِ الأُسْتَاذُ مُحَمَّدُ كَرِيمٍ، أَنَّ القِسْمَ شَكَّلَ لِجَانًا تَنْظِيمِيَّةً مُتَخَصِّصَةً لِإِدَارَةِ الجَوَانِبِ العَزَائِيَّةِ وَالخِدْمِيَّةِ، تَتَوَلَّى تَنْظِيمَ حَرَكَةِ دُخُولِ المَوَاكِبِ العَزَائِيَّةِ عَبْرَ «بَابِ قِبْلَةِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ

(عَلَيْهِ السَّلَامُ)» إِلَى دَاخِلِ الحَرَمِ المُطَهَّرِ، وَتَسْيِيرَ حَرَكَتِهَا بِانْسِيَابِيَّةٍ عَالِيَةٍ نَحْوَ العَتَبَةِ العَبَّاسِيَّةِ المُقَدَّسَةِ، بِمَا يَضْمَنُ انْسِيَابِيَّةَ الحُشُودِ وَتَقْدِيمَ أَفْضَلِ الأَجْوَاءِ العِبَادِيَّةِ لِلزَّائِرِينَ"
محمد كريم 1.mp3 (730.44 KB)
محمد كريم 2.mp3 (474.93 KB)