11062554TULLAB.jpg

شكا عدد من الطلبة وأولياء أمورهم من نقص في كتب المناهج الدراسية والقرطاسية التي وزعتها المدارس رغم انقضاء الأسبوع الأول من العام الدراسي الجديد، فيما عزت وزارة التربية أسباب ذلك الى أمور فنية. 

وذكر بعض طلبة الاعداديات بأنهم لم يتسلموا حتى الان كتابي مادتي الاحياء والكيمياء حيث ابلغوهم ان السبب يعود الى احداث تغييرات في هاتين المادتين وان عملية طباعتهما وصلت الى مراحل نهائية، مؤكدين أن هذه الظاهرة تكررت لأكثر من سنة دراسية، وقد أوضح طلبة آخرين أنهم لم يتسلموا الكتب المنهجية كاملة برغم مرور عدة أيام على بدء العام الدراسي، متسائلين عن جدوى الدوام في المدارس من دون مناهج، وأكدوا أن تأخر توزيع الكتب والمستلزمات المدرسية دفعهم الى اللجوء الى الاسواق المحلية لشراء بعض الكتب والدفاتر المدرسية، مؤكدين ان اسعارها شهدت ارتفاعا بالتزامن مع بدء العام الدراسي، وفي ظل استمرار التأخر الحاصل في توزيعها في المدارس، ونبقى في الشأن التربوي حيث انتشرت الكليات الأهلية في السنوات الأخيرة بشكل لافت للنظر لانخفاض الطاقة الاستيعابية للجامعات الحكومية  ولزيادة الاقبال عليها من قبل الطلبة، كونها مرنة من ناحية معدلاتهم في الاعدادية، حتى اصبح عدد هذه الكليات المعترف بها والخاضعة  لشروط  وزارة التعليم العالي والبحث العلمي 27 كلية تستوعب نصف خريجي الدراسة الاعدادية، وتختلف هذه الكليات في أجورها الدراسية من كلية الى اخرى ومن قسم الى آخر ومن مرحلة دراسية الى أخرى، وعليه وضعت الوزارة ضوابط لها ووحدت أجورها في جميع الكليات وحسب أقسامها، كذلك قال مدير اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قاسم محمد بين  ان الكليات الأهلية المعترف بها بلغ 27 كلية فيما يجري تقييم 15 كلية جديدة للاعتراف بها قريبا، وأضاف أن وزارة التعليم العالي شكلت لجنة لتحديد الأجور الدراسية في الكليات الأهلية سيتم العمل بها اعتبارا من العام الدراسي الحالي.