12045309SUZAN-AL-SAAED.jpg
كشفت النائب عن /التحالف الوطني/ سوزان السعد، عن حصولها على معلومات تفيد بأن موازنة العام المقبل تقارب مائة وثلاثة عشر ترليون دينار، وقالت السعد في بيان لها نشر اليوم على السلطة التنفيذية تقديم الحسابات الختامية لموازنة عام 2012 وما قبلها للوقوف على اداء الوزارات ومعرفة أسباب عدم صرف المبالغ المخصصة لبعضها وما هي العراقيل التي تقف امام ذلك، سيما وأن مجلس النواب يجهل لحد الان أين صرفت مبالغ الموازنات السابقة واذا ما عادت الى خزينة الدولة تحت اي باب وضعت، موضحة، أن تقديم الحسابات الختامية يجب أن يرافق كل موازنة يتم اقراها، وأضافت القيادية في حزب الفضيلة: أن موازنة العام الحالي كانت "انفجارية"، لكننا لم نلمس لحد الان أي شيء على ارض الواقع، مشددة على ضرورة أن تقف السلطة التشريعية على حقيقية صرف الاموال والابواب التي صرفت بموجبها من خلال تقديم الحسابات الختامية.
وأعربت: عن استغرابها من استمرار التردي في جميع القطاعات على الرغم من ان موازنة العام الحالي وصلت الى اكثر من مائة مليار دينار"متسائلة لماذا تعود الاموال المخصصة للوزارات في نهاية كل عام الى خزينة الدولة دون ان تنفق على المشاريع وخاصة الخدمية منها في الوقت الذي تبذل الوزارة جهدها في سبيل زيادة التخصيصات المرصدة لديها اثناء اقرار الموازنة، وذكرت: ان تقديم الحسابات الختامية يساعد السلطة التشريعية على معرفة الاموال التي صرفت ويمكنها من تقييم اداء الوزارات، لتمارس دورها الرقابي من خلال محاسبة الوزير المقصر وتتعرف عن انجازات كل وزارة، واذا ما كانت هناك عراقيل واسباب تعمل على ايجاد الحلول المناسبة لها.