11074157SAFAA-ALDEEN-ALSAFFI.jpg
بحثت مؤسسة السجناء السياسيين خلال اجتماعها التداولي الثاني سبل ايجاد حلول لمختلف المشكلات والملفات التي تخص هذه الشريحة وايجاد منافذ قانونية لحلها، وقال رئيس المؤسسة بالوكالة صفاء الدين الصافي خلال ترؤسه الاجتماع الذي ضم رؤساء اللجان الخاصة بالمؤسسة العاملة في بغداد والمحافظات ان هذا الاجتماع يأتي للوقوف على نسب الانجاز التي تحققها هذه اللجان بعد فتح باب الترويج لمعاملات المعتقلين ابان فترة الحكم الدكتاتوري البائد، مشيرا الى ان عدد المعاملات زادت على 100 الف أنجز منها 35 ألف معاملة، واضاف ان هذا الكم الهائل سيؤدي الى تأخير انجاز المعاملات الى اكثر من سنة او تصل المدة الى سنتين وهو ما يلحق الضرر بالمعتقلين او السجناء السياسيين الذين يشكلون شريحة تتميز بكثرة العاطلين وكثرة مشكلاتهم وتعددها، وهو ما استدعى تشكيل لجان خاصة اخرى في المحافظات التي فيها معاملات غير منجزة بأعداد كبيرة، فضلاً عن مناقشة بعض الحالات التي تحتاج الى معالجة، لاسيما قضية الاطفال المولودين داخل السجون وبقوا فيها لسنوات وامكانية شمولهم بقانون المؤسسة من عدمه، وهي حالة قانونية تحتاج الى مناقشة.
من جانبه/ اكد رئيس اللجنة الخاصة في الرصافة القاضي عماد نعيم حسن في تصريح لـصحيفة (الصباح) البغدادية، على هامش الاجتماع، ان السجين السياسي تعرض الى ظلم كبير خلال حقبة الحكم الدكتاتوري البائد بشكل لا يمكن وصفه أو تعويضه، واجراءات المؤسسة تصب في مجال تعويض ما قدموه من تضحيات.