11071440IRAQ.jpg
أشتدت مؤخرآ المشاكل العالقة بين العراق وتركيا وأخرها الحرب المائية بين البلدين التي تمتد جذورها الى ثمانينيات القرن الماضي والتي عادت الى الواجهة من جديد. باحثون سياسيون في الشأن العراقي أعتبروا أن الضغط على تركيا من خلال ورقة حزب العمال الكردستاني وحضر أستخدام الاراضي والاجواء العراقية هو الخيار الأمثل لأجبار الحكومة التركية عن التوقف من بناء السدود على نهري دجلة والفرات. ومما قاله المحلل السياسي عبد الأمير العبودي في هذا الصدد.....
على صعيد متصل/ ووصف الباحثون السياسيون بأن حرب المياه بين تركيا والعراق تنذر بالخطر الوشيك من خلال كارثة بيئية وجفاف نهر دجلة بالكامل، فيما اذا أكملت تركيا بناء سد (اليسو) على النهر. وعن هذا الموضوع علق المحلل السياسي سعيد عبد الهادي قائلآ....