11070017SAIHOOD.jpg

مع حلول عيد الاضحى المبارك يشهد الشارع العراقي وبحسب مختصين في الشأن السياسي ارباكا في وضعه الامني مع موجة تفجيرات استهدفت مناطق عدة. نواب عزوا الخروقات الامنية الى الخلافات المستمرة داخل العملية السياسية التي اثرت عليها بشكل مباشر والبعض الاخر اكد ان فشل الخطط الامنية وتأثر العراق بمحيطه العربي والازمة السورية وراء تلك الخروقات". وعزا القيادي في التحالف الوطني النائب محمد الصيهود الخروقات الامنية التي ضربت العاصمة بغداد يوم الثلاثاء الماضي وتفجيرات امس الجمعه في مدينة الصدر بالعاصمة بغداد الى الحراك السياسي المتشنج وغير المستقر، لافتا الى ان كلما كثرت الخلافات بين الكتل نرى تراجعا في الوضع الامني". وذكر النائب الصيهود في تصريح له اليوم "ان الامن مرتبط بشكل رئيسي بالاستقرار السياسي وعدم وجود هذا الاستقرار ادى الى كثرة الخروقات الامنية"، متهما في الوقت ذاته "جهات سياسية لم يسمها بزعزعة الوضع الامني لان استقرار الوضع لايخدم مصالحها.