قالت الحكومة الأميركية إن المفاوضات مع الحكومة العراقية بشأن بقاء قوات أميركية بعد نهاية العام الجاري لا تزال مستمرة، وإن حكومة الرئيس باراك أوباما لم تتخذ قرارا في هذا الصدد حتى الآن، وذلك ردا على تقرير صحفي كان قد أفاد بتخلي الولايات المتحدة عن إبقاء قوات محتلة في العراق عقب الانسحاب المقرر.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع جورج ليتل إن المعلومات بشأن فشل المفاوضات مع العراقيين خاطئة، وإن المفاوضات لا تزال مستمرة بين الجانبين حول حجم القوات ومهمتها بعد نهاية العام الجاري.
كما أوضح المتحدث باسم البيت البيض تومي فيتور أن الرئيس أوباما ملتزم ببناء علاقة أمنية وثيقة مع العراق ضمن اتفاقية الإطار الاستراتيجي التي وقعتها واشنطن مع بغداد، وأكد التزام الحكومة الأميركية بسحب جميع قواتها المحتلة من العراق بحلول نهاية العام الجاري.
وكانت وكالة أسوشييتدبرس قد نقلت أمس عن مصادر أميركية قولها إن واشنطن تراجعت عن فكرة إبقاء عدة آلاف من الجنود الأميركيين للقيام بمهام تدريب ودعم القوات العراقية بعد عام 2011، بسبب إصرار المسؤولين العراقيين على عدم منح حصانة قضائية لتلك القوات. وقالت الوكالة إن واشنطن قررت الإبقاء على نحو 160 شخصا فقط من عناصر قوات الاحتلال الأميركية لتوفير الحماية اللازمة لبعثتها الدبلوماسية في العراق.