أَقَامَتِ العَتَبَةُ الحُسَيْنِيَّةُ المُقَدَّسَةُ مَجْلِسَ عَزَاءٍ فِي مُحَافَظَةِ أَرْبِيلَ مَعَ حُلُولِ شَهْرِ مُحَرَّمٍ الحَرَامِ، بِحُضُورِ مُمَثِّلِهَا فِي إِقْلِيمِ كُرْدِسْتَانَ الشَّيْخِ عَلِيِّ القَرْعَاوِيِّ، وَبِمُشَارَكَةٍ وَاسِعَةٍ مِنَ المُعَزِّينَ وَعَدَدٍ مِنَ الشَّخْصِيَّاتِ الدِّينِيَّةِ وَالاِجْتِمَاعِيَّةِ وَوُجَهَاءِ المُحَافَظَةِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيٌّ القَرْعَاوِيُّ: "إِنَّ العَتَبَةَ المُقَدَّسَةَ أَعَدَّتْ خُطَّةً مُتَكَامِلَةً لِإِحْيَاءِ مَرَاسِيمِ شَهْرِ مُحَرَّمٍ الحَرَامِ فِي الإِقْلِيمِ"، مُبَيِّناً أَنَّ "الحُضُورَ الوَاسِعَ لِلْمُعَزِّينَ يَعْكِسُ عُمْقَ الاِرْتِبَاطِ بِالإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَمَبَادِئِ نَهْضَتِهِ"، لَافِتاً إِلَى أَنَّ "العَتَبَةَ الحُسَيْنِيَّةَ المُقَدَّسَةَ تُوَاصِلُ إِقَامَةَ مَجَالِسِ العَزَاءِ فِي أَرْبِيلَ لِمُدَّةِ عَشَرَةِ أَيَّامٍ مُتَتَالِيَةٍ، ضِمْنُ بَرْنَامَجٍ يَتَضَمَّنُ الجَوَانِبَ التَّنْظِيمِيَّةَ وَالخِدْمِيَّةَ وَتَقْدِيمَ الخَدَمَاتِ لِلْمُعَزِّينَ، تَأْكِيداً عَلَى إِحْيَاءِ الشَّعَائِرِ الحُسَيْنِيَّةِ وَتَعْزِيزِ قِيَمِ التَّكَافُلِ الاِجْتِمَاعِيِّ".