أَعْلَنَتِ الْأَمَانَةُ الْعَامَّةُ لِلْعَتَبَةِ الْحُسَيْنِيَّةِ الْمُقَدَّسَةِ نَجَاحَ خُطَّتِهَا الْخَاصَّةِ بِإِحْيَاءِ مَرَاسِمِ عَاشُورَاءَ، وَالَّتِي أَشْرَفَ عَلَى تَنْفِيذِهَا وَمُتَابَعَتِهَا مَيْدَانِيّاً مُمَثِّلُ الْمَرْجِعِيَّةِ الدِّينِيَّةِ الْعُلْيَا سماحة الشَّيْخُ عَبْدُ الْمَهْدِي الْكَرْبَلَائِيُّ وَالْأَمِينُ الْعَامُّ لِلْعَتَبَةِ الْحُسَيْنِيَّةِ الْأُسْتَاذُ حَسَنُ رَشِيدٍ جَوَادٌ الْعَبَايِجِيُّ، وَبِمُشَارَكَةِ جَمِيعِ تَشْكِيلَاتِ الْعَتَبَةِ الْمُقَدَّسَةِ.
قَالَتِ الْأَمَانَةُ الْعَامَّةُ فِي بَيَانٍ رَسْمِيٍّ، إِنَّهُ "بِمَشِيئَةِ اللهِ تَعَالَى وَلُطْفِهِ وَحِفْظِهِ، نُعْلِنُ نَجَاحَ الْخُطَّةِ الْخَاصَّةِ بِعَاشُورَاءَ لِهَذَا الْعَامِ"، مُبَيِّنَةً أَنَّ "الْخُطَّةَ تَمَيَّزَتْ بِـمُرُونَةٍ عَالِيَةٍ، وَبِالِاعْتِمَادِ عَلَى عَنَاصِرَ مُخّتِصَةٍ خَضَعَتْ لِتَدْرِيبٍ مُتَقَدِّمٍ، مَا مَكَّنَهَا مِنْ إِدَارَةِ التَّوَافُدِ الْمِلْيُونِيِّ بِانْسِيَابِيَّةٍ كَبِيرَةٍ دون تَسْجِيلِ أَيِّ حَالَاتِ إِرْبَاكٍ أَوْ تَدَافُعٍ أَوْ اخْتِنَاقٍ.