أَكَّدَ الْمُدِيرُ الْعَامُّ لِلشَّرِكَةِ الْعَامَّةِ لِتِجَارَةِ الْحُبُوبِ حَيْدَرٌ نُورِي الْكَرْعَاوِيُّ أَنَّ مَوْسِمَ تَسْوِيقِ الْحُنْطَةِ لِلْعَامِ الْحَالِيِّ شَهِدَ قَفْزَةً نَوْعِيَّةً مِنْ حَيْثُ كَمِّيَّةُ الْمَحْصُولِ وَجَوْدَتُهُ، فَضْلاً عَنْ مُرُونَةِ الْإِجْرَاءَاتِ بَيْنَ الْفَلَّاحِينَ وَمَرَاكِزِ التسْوِيقِ بِفَضْلِ اعْتِمَادِ الْأَنْظِمَةِ الرَّقْمِيَّةِ (الْأَتْمَتَةِ) وَآلِيَّةِ الْحَجْزِ الْمُسْبَقِ لِتَسْلِيمِ الْمَحْصُولِ،
وَأَضَافَ الْكَرْعَاوِيُّ أَنَّ مُسْتَحَقَّاتِ الْفَلَّاحِينَ وَالْمُزَارِعِينَ تَحْظَى بِاهْتِمَامٍ حُكُومِيٍّ خَاصَّةً أَنَّ الْأَسَابِيعَ الْمَاضِيَةَ شَهِدَتْ صَرْفَ ثَلَاثِمِئَةِ مِلْيَارِ دِينَارٍ بِانْتِظَارِ إِطْلَاقِ دَفَعَاتٍ جَدِيدَةٍ مِنْ قِبَلِ وِزَارَةِ الْمَالِيَّةِ" اسْتَمِعْ...