زَارَ وَفْدٌ مِنْ وِزَارَةِ الصِّحَّةِ مُسْتَشْفَى السَّيِّدَةِ خَدِيجَةَ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) التَّخَصُّصِيَّ لِلْمَرْأَةِ، التَّابِعَ لِلْعَتَبَةِ الحُسَيْنِيَّةِ المُقَدَّسَةِ فِي مَدِينَةِ كَرْبَلَاءَ؛ وَذَلِكَ لِلِاطِّلَاعِ مَيْدَانِيّاً عَلَى مُسْتَوَى الخَدَمَاتِ الطِّبِّيَّةِ المُقَدَّمَةِ وَالآلِيَّاتِ المُعْتَمَدَةِ فِي إِدَارَةِ هَذَا الصَّرْحِ الصِّحِّيِّ التَّخَصُّصِيِّ.
وَأَعْرَبَتِ الدُّكْتُورَةُ بَيْدَاءُ إِبْرَاهِيم مُدِيرَةُ مُسْتَشْفَى السَّيِّدَةِ خَدِيجَةَ عَنْ تَرْحِيبِهَا بِهَذِهِ الزِّيَارَةِ الَّتِي تُؤَسِّسُ لِمَرْحَلَةٍ جَدِيدَةٍ مِنَ التَّكَامُلِ الخِدْمِيِّ، مُؤَكِّدَةً أَنَّ جَوْلَةَ الوَفْدِ شَمِلَتْ مُخْتَلِفَ الأَقْسَامِ الطِّبِّيَّةِ وَغَيْرِ الطِّبِّيَّةِ فِي المُسْتَشْفَى لِلِاطِّلَاعِ عَلَى تَجْهِيزَاتِهَا الحَدِيثَةِ وَسَيْرِ العَمَلِ فِيهَا".
بِدَوْرِهِ / أَشَادَ وَفْدُ وِزَارَةِ الصِّحَّةِ بِمُسْتَوَى الخَدَمَاتِ الطِّبِّيَّةِ وَالنَّوْعِيَّةِ المُقَدَّمَةِ لِلْمُوَاطِنَاتِ، مُؤَكِّداً أَنَّ المُسْتَشْفَى يُمَثِّلُ صَرْحاً طِبِّيّاً مُتَطَوِّراً يُدَارُ بِكَفَاءَةٍ عَالِيَةٍ.
وَقَالَتْ عُضْوُ الوَفْدِ الدُّكْتُورَةُ خُلُودُ عَوْدَة مُدِيرَةُ قِسْمِ الصِّحَّةِ الإِنْجَابِيَّةِ وَالصِّحَّةِ المَدْرَسِيَّةِ فِي وِزَارَةِ الصِّحَّةِ اطَّلَعْنَا خلال الزيارة عَلَى مَفَاصِلِ الخَدَمَاتِ المُتَنَوِّعَةِ الَّتِي تُقَدِّمُهَا المُسْتَشْفَى، وَوَجَدْنَا خَدَمَاتٍ مُمْتَازَةً جِدّاً، خَاصَّةً فِي وَحَدَاتِ الخُدَّجِ، وَاسْتِشَارِيَّاتِ فَحْصِ الثَّدْيِ، وَالتَّحَرِّي المُبَكِّرِ عَنِ السَّرَطَانَاتِ عِنْدَ النِّسَاءِ".
7.mp3 (450.84 KB)