العتبة الحسينية تفتتح المدرسة المازندرانية الدينية

60321-112120201550265fb90d12b8f0a.jpg

تاريخ الاضافة: 2020-11-21 15:50:26 | عدد الزيارات:377

اذاعة الروضة الحسينية/ كربلاء
افتتحت العتبة الحسينية المقدسة مدرسة الشيخ المازندراني لأحياء معالم وتراث اهل البيت عليهما السلام وتنشيط الحركة العلمية والدينية والجهادية، وسط حضور شخصيات دينية واكاديمية والاعلامية.
علما ان الشيخ مهدي بن عبد الهادي الحائري المازندراني هو رجل دين وخطيب حسيني ومُؤلّف شيعي عراقي، وتعود أصول أسرته إلى مازندران الواقعة بشمال إيران، وقد اكتسب منها لقبه المازندراني أما لقب الحائري فهو نسبةً إلى الحائر الحسيني في كربلاء حيث ولد ونشأ وترعرع.
واثنى ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة  سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي (دام ظله)  خلال كلمته على جهود من يتصدرون للحفاظ على تراث الحوزة العلمية ومدارسها ولا يخفى على الجميع ان كربلاء المقدسة محط رحال العلماء والفقهاء رغم محاولات الظالمين عبر العصور قد حاول ان يضعفوا الحركة العلمية الا ان انوار وبركات سيد الشهداء عليه السلام تأبى ان تبقى هذه الحركة العلمية حيتا مثقفتا بالنشاط  العلمي والديني والجهادي ومن هنا اوجب علينا ان ننهض جميعا لنعود ونجد لتلك النهضة العلمية.
واضاف سماحته، ازدهرت الحركة العلمية من جديد وبدأت تنشط الحوزة وحلقاتها الدراسية بأساتذتها وعادت بألقها ونورها العلمي، التي قد عانت ايام النظام البائد الذي حاول طمسها ومحوها.
فيما واوضح ، سماحة الشيخ احمد الصافي مسؤول مدرسة الامام الحسين(عليه السلام) الدينية، أن مدرسة المازندرانية من موقوفات والصدقات الجارية لشيخ الخطباء مهدي المازندراني صاحب كتاب (شجرة طوبى) و(معالي السبطين) والتي نفعت الخطباء كثيرا، مبيناً كان الشيخ رحمه الله في حياته يقيم مجالس العزاء على الأمام  الحسين عليه السلام  ويقيم صلاة الجماعة ويجتمع عنده الموالين للأهل البيت(عليهما السلام) موكدً الصافي، قد اوصى الشيخ المازندراني ان يكون هذا المكان وقفا.
وتابع قائلاً، ان النظام البعثي قد هدم هذه المدرسة وسويت بالأرض وصادر جميع الكتب ومخطوطاتها. انتهى

تصوير:صلاح السباح

تطبيق الاذاعة
لأجهزة الآيفون
تطبيق الاذاعة
لأجهزة الأندرويد