أعربت الأمم المتحدة، عن قلقها من استمرار أعمال العنف واستهداف المسؤولين الأمنيين والموظفين والمدنيين في البلاد، داعية العراقيين إلى العمل يداً بيد لوضع حد "للجرائم البشعة" التي تُرتكب بحقهم، معتبرة أن هدف تلك الهجمات "عرقلة" نجاح العراق كدولة ديمقراطية تنعم بالاستقرار والازدهار.
وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر في بيان صدر، اليوم، إن "الأمم المتحدة تدين سلسلة التفجيرات التي وقعت في مناطق متفرقة في العراق والتي تسببت بمقتل وجرح العشرات"، معربا عن قلقه "إزاء استمرار أعمال العنف في البلاد واستهداف المسؤولين الأمنيين والموظفين، والهجمات العشوائية التي تطال المدنيين".
هذا وكانت محافظات بغداد وكركوك وديالى وصلاح الدين وبابل والأنبار ونينوى شهدت،الخميس، استشهاد أكثر من ثلاثين شخصا وجرح ما لا يقل عن مئة وخمس واربعين آخرين بينهم نساء وضباط جيش وشرطة وعناصر أمنية بتفجير سيارات مفخخة وعبوات وأحزمة ناسفة.
فيما نجا وزير الصحة مجيد محمد أمين من محاول اغتيال بتفجير سيارة مفخخة في بغداد، وأكدت قيادة عمليات بغداد وقوع تلك التفجيرات واعتبرتها محاولة "يائسة" لإرباك الوضع الأمني، لفتتا إلى أنها مستمرة برفع الحواجز الكونكريتية من جميع المناطق.
وفي الشأن الأمني أيضآ وعلى خلفية الاحداث التي شهدتها محافظة بابل مؤخرا والتي تمثلت باستهداف ممثلي المرجعيات الدينية ومنتسبي الاجهزة الامنية ومقرات بعض الاحزاب بقنابل صوتية اتهم رئيس اللجنة الامنية في مجلس المحافظة حيدر الزنبور جهات داخل وخارج العملية السياسية بالوقوف وراءها. متوقعا الحد من تكرار مثل هكذا حوادث مستقبلا بعد ان طبقت المحافظة خطة امنية جديدة ركزت خلالها على الجانب الاستخباراتي.