12040005MALEKI&ARDOKHAN.jpg
رد رئيس الوزراء نوري المالكي، امس الجمعة، بشدة على التصريحات التي ادلى بها نظيره التركي رجب طيب اردوغان وانتقده فيها، واعتبرها "طائفية" ومنافية لأبسط قواعد التخاطب بين الدول، مؤكدا ان إصرار اردوغان على مواصلة هذه السياسات سيلحق الضرر بتركيا.
وقال المالكي في بيان صدرعن مكتبه، إن "التصريحات الأخيرة لأردوغان تمثل عودة أخرى لمنهج التدخل السافر بالشأن العراقي الداخلي"، مشيرا إلى أن "تلك التصريحات "تؤكد أنه مازال يعيش أوهام الهيمنة في المنطقة".
وأعرب المالكي عن أسفه أن "تتسم تصريحات (اردوغان) بالبعد الطائفي التي كان ينفيها سابقا لكنها أصبحت مكشوفة ومرفوضة من قبل العراقيين جميعا"، مشددا على أن "الإصرار على مواصلة هذه السياسات الداخلية والإقليمية ستلحق الضرر بمصالح تركيا وتجعلها دولة عدائية بالنسبة للجميع إضافة إلى أنها منافية لأبسط قواعد التخاطب بين الدول".
وكان رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان قد هاجم عقب لقائه برئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني أمس الاول في اسطنبول رئيس الوزراء نوري المالكي واتهمه بإذكاء التوتر بين السنة والشيعة والاكراد في العراق بسبب استحواذه على السلطة على حد قوله.
من جانب أخر اعرب عضو لجنة الامن والدفاع عباس البياتي عن دعمه لأعلان رئيس الوزراء نوري المالكي عن توجهه الى تقديم مرشحين لوزارتي الدفاع والداخلية، مؤكدآ انها خطوة ايجابية لحل جزء من الازمة السياسية الراهنة وأيضآ في طريق انجاح الاجتماع الوطني.
من جانبه نفى النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود وجود ازمة سياسية مبينآ أن ما موجود حالياً بين الكتل السياسية هي مشاكل لا اكثر، مؤكدا تمسك كتلته باتفاقية اربيل.