11074851MUBARAK.jpg

ابدت صحيفة كويتية خشيتها من عدم اتمام ميناء مبارك بسبب الفساد في الشركات التي تقوم ببناء المشروع وعدم وجود تصاميم هندسية له بالاضافة الى عدم جدواه في حال بناء العراق لميناء الفاو الكبير.

ونقلت صحيفة {الان} الكويتية الالكترونية عن مصادر موثوقة قولها أن الميناء يتم بناؤه من قبل المقاول –هوينداي ويمثلها مجموعة الصقر ومجموعة الخرافي- والذي وصل ببنائه للجزء الثاني (PHASE II)  من المرحلة الأولى (58%) وقيمتها 328 مليون دينار، وتشتمل على إنشاء أربعة مراسي وتصميم المراحل المتبقية لغاية المرحلة الرابعة التي تم إلغائها لاحقا بدون مخططات معروفة لدى وزارة الأشغال.

وبينت الصحيفة الكويتية في مقالها أن المرحلة الأولى من ميناء مبارك قيمتها 150 مليون دينار وتشتمل على بناء جسرين بين الصبية وبوبيان واحد للقطارات وآخر للشاحنات وشارع للسيارات، وهذه المرحلة عليها من المخالفات والملاحظات ما يشيب له الرأس على حد وصف الصحيفة.

وتشير الصحيفة الى ان المسؤولين يتحججون بأن المشروع يتم بطريقة LUMSUM وهي أقرب ما تكون إلى طريقة البناء بالمفتاح، ولكن حتى البناء بالمفتاح يتطلب أشكالا هندسية ومخططات يتم على ضوئها البناء!! كما يطالبوننا بالسكون فمشروع ميناء مبارك مشروع استراتيجي حيوي يتعلق بالأمن القومي للبلاد، فلا تسألوا كثيرا عنه حتى لا نثير جدلا مع العراق.

وتنعكس سياسة اسكتوا' في الدفاع المستميت من قبل وسائل إعلام مراكز القوى المستفيدة من المشروع التي تحمست ولا تزال للمشروع رغم عدم جدواه في حال وجود ميناء عراقي مقابل له على حد وصف الصحيفة.

هذا وكان ميناء مبارك الذي تقوم الكويت ببنائه على الخليج العربي بداية خور عبد الله العراق قد اثار جدلا بين العراق والكويت حيث اكد وزير النقل العراقي هادي العامري تاثير الميناء بشكل كبير على الملاحة العراقية كونه سيؤدي الى تقليل حصة العراق من شواطىء الخليج العربي الى اقل من خمسين كيلو مترا.