1605190610.jpg
جددت المرجعية الدينية العليا توصياتها للمقاتلين في جبهات القتال الى رعاية حرمات الناس في معاركها ضد عصابات كيان داعش الارهابي بمحافظة الانبار. وقال ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة التي ألقاها من داخل الصحن الحسيني الشريف "يشارك في هذه الايام الاف من أخواننا وأحبتنا في القوات المسلحة والمتطوعين وابناء العشائر في معارك ضارية لتخليص مناطق من الانبار من سطوة داعش". وأضاف سماحته "أننا اذ نكرر بالغ الثناء عليهم وعظيم الاعتزاز بجهودهم وبكل قطرة دم يبذلونها في سبيل الدفاع عن الوطن والشعب والمقدسات نجد ان نذكر من توجيهات المرجعية في رعاية حرمات الناس في مناطق القتال تاكيدا عليها لما لها من الاهمية البالغة مما ورد فيها"..استمع. . . .
وبين سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي ان المرجعية الدينية العليا تتباها بتلك الدماء وبكل قطرة دم تسال في سبيل اهداف سامية وهي الدفاع عن العراق ومقدساته واعراضه ومواطنيه..استمع. . . .
واضاف سماحة الشيخ الكربلائي "لقد سبق وان اصدر مكتب سماحة السيد السيستاني (دام ظله الشريف) في 22/ربيع الآخر/1436هـ مجموعة من النصائح والتوجيهات للمقاتلين في ساحات الجهاد وجبهات القتال منها:(الله الله في النفوس، فلا يُستحلّن التعرّض لها بغير ما أحلّه الله تعالى في حال من الاحوال، فما أعظم الخطيئة في قتل النفوس البريئة وما أعظم الحسنة بوقايتها وإحيائها، كما ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه، وإنّ لقتل النفس البريئة آثاراً خطيرة في هذه الحياة وما بعدها..استمع. . . .
وبين سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي ان سماحة المرجع السيستاني قد نبّه الى حرمة التعرض لعموم المواطنين من غير المقاتلين سواء أكان التعرض لأرواحهم او لأموالهم وتتأكد الحرمة للضعفاء من هؤلاء كالشيوخ والنساء والصبية حتى لو كان هؤلاء المواطنون من ذوي الاشخاص المقاتلين كآبائهم وابنائهم واخوانهم بقوله. (الله الله في الحرمات كلّها، فإياكم والتعرّض لها او انتهاك شيء منها بلسان او يد، واحذروا اخذ امرئ بذنب غيره، فإنّ الله سبحانه وتعالى يقول: (ولا تزر وازرة وزر اخرى)، ولا تأخذوا بالظنّة وتشبهوه على انفسكم بالحزم، فانّ الحزم احتياط المرء في أمره، والظنة اعتداء على الغير بغير حجّة، ولا يحملّنكم بغض من تكرهونه على تجاوز حرماته ..