ضياء عادل/ مدينة الحلة

محمد علاء شاب في العشرينيات من عمره من اهالي محافظة بابل، لم ترهبه رصاصات القناصين من عناصر كيان داعش الارهابي الذين يتحصنون في البيوت المهجورة في مدينة الفلوجة ، دفعته غيرته وحبه للوطن للمخاطرة بحياته لانقاذ مواطن جريح من اهالي الفلوجه استغاث بقواتنا الامنية اثناء دخولها المدينة ، ويظهر محمد في شريط فديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يندفع نحو المصاب ليحمله الى بر الامان إلا إن احدى الرصاصات اصابته في ساقه وهو يحمل المصاب على كتفيه ليجسد احدى بطولات التضحية بالنفس وينقل تلك الصورة المشرقه الى العالم اجمع . مايكرفون اذاعة الروضه الحسينية المقدسة زار المقاتل البطل محمد في بيته فكان هذا اللقاء.  يتابع المقاتل محمد علاء حديثه  ، متطرقاً الى ما دار من احاديث بين الاثنين اثناء عملية الانقاذ ، والمشاعر الانسانية المتبادلة بينهما ، والتي أججها موقفه البطولي .

 خبر اصابة المقاتل محمد علاء كان له وقع ثقيل على افراد عائلته ، إلا إن والدته شعرت بالفخر بعد إن عرفت بالموقف البطولي الذي جسده ولدها ، واصفة ً اياه بانه خير ردٍ على من يتهم ابطال قواتنا الامنية والحشد الشعبي المقدس  بأحداث اأنتهاكات اثناء تحريرهم مدينة الفلوجة وباقي المدن التي كانت تحت سيطرة كيان داعش الارهابي" استمع . . . .

   

1607053217.jpg

1607054819.jpg

1607054018.jpg