16041335111.jpg

    أعلنت وزارة الصحة عن ارتفاع حصيلة التفجير الانتحاري الذي استهدف منطقة الكرادة ببغداد يوم الأحد الماضي إلى مئتين واثنين وتسعين شهيداً، مشيرة إلى وجود جثث ما زالت غير واضحة المعالم، فيما أكدت أنها لا تستوفي أية رسوم من ذوي الضحايا. وقالت الوزيرة عديلة حمود في بيان لها إنها تتواجد مع عوائل الشهداء في دائرة الطب العدلي لمتابعة عملية أخذ العينات من الشهداء وعوائلهم والإسراع بعملية مطابقة الحامض النووي والإجراءات الإدارية الخاصة بتسليم جثامين الشهداء الذين سقطوا في الحادث الإجرامي في الكرادة. وأضافت أن الوزارة أوعزت لدائرة الطب العدلي بالدوام الرسمي طيلة فترة العيد وكذلك أيام العطل لتذليل المعوقات التي يواجهها المواطنون خلال مراجعتهم لمؤسساتنا، داعية أهالي الضحايا إلى مراجعة الطب العدلي لإجراء فحوصات DNA. وأشارت حمود إلى أن مصرف الدم استقبل أكثر من اربعة آلاف ومئتين وسبعين متبرعا، وعمل مصرف الدم خلال الأيام الماضية بجهد استثنائي على مدار اليوم وبنظام التناوب، لافتة إلى أن عدد الجرحى بلغ مئتي جريح معظمهم تماثل للشفاء ولم يبقَ سوى ثلاثة وعشرين منهم راقدين في المستشفيات.