اعتبر المحلل السياسي كاظم الكعبي شراء ذمم شيوخ عشائر عربية في المناطق المتنازع عليها في ديالى والموصل وصلاح الدين من قبل رئاسة اقليم كردستان محاولة لفرض السيطرة على المناطق المتنازع عليها بشكل تام لزيادة موارد الإقليم. وقال إن إقليم كردستان اشترى ذمم شيوخ عشائر عربية تعاونوا مع داعش في المدة الماضية في مناطق تضم احتياطيا هائلا من الموارد الطبيعية والعدد السكاني الكبير، مضيفا أن إقليم كردستان دعا الى زيادة حصته في الموازنة للعام المقبل بنحو 30 بالمئة بذريعة انضمام مناطق جديدة له بتأييد عربي من قبل شيوخ متهمين بالإرهاب لقاء مبالغ مالية وضمان عدم تسليمهم إلى الحكومة المركزية. واوضح الكعبي أن حدود الاقليم محددة وفق القانون الدولي تحت مسمى الخط الاخضر ولا يمكن اقتطاع اي جزء اخر بذريعة التكريد، مؤكدا أن الحكومة المركزية هي المسؤولة عن حماية اي جزء من الوطن وفق الدستور وردع الاعتداء عليه سواء كان خارجيا او داخليا.
http://imamhussain-fm.com/index.php?v=news&id=44855