بِمُشَارَكَةِ مُخْتَلِفِ التَّشْكِيلَاتِ الأَمْنِيَّةِ وَالخِدْمِيَّةِ أَعْلَنَتْ قِيَادَةُ شُرْطَةِ مُحَافَظَةِ النَّجَفِ الأَشْرَفِ المُبَاشَرَةَ بِتَنْفِيذِ خُطَّةٍ أَمْنِيَّةٍ وَتَنْظِيمِيَّةٍ مُتَكَامِلَةٍ لِتَأْمِينِ زِيَارَةِ شَهَادَةِ (اسْتِشْهَادِ) مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ عليه السلام.
وَقَالَ المُتَحَدِّثُ الرَّسْمِيُّ بِاسْمِ القِيَادَةِ العَقِيدُ مُفِيدُ سَالِمُ الطَّاهِرُ أَنَّ "الخُطَّةَ تَضَمَّنَتْ إِعْدَادَ مَحَاوِرَ تَنْظِيمِيَّةٍ وَمُرُورِيَّةٍ، إِلَى جَانِبِ خُطَّةٍ خَاصَّةٍ بِالدِّفَاعِ المَدَنِيِّ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ فِرْقَةِ الإِمَامِ عَلِيٍّ القِتَالِيَّةِ وَالأَجْهِزَةِ الِاسْتِخْبَارِيَّةِ، بِهَدَفِ تَأْمِينِ أَجْوَاءِ الزِّيَارَةِ، وَضَمَانِ انْسِيَابِيَّةِ حَرَكَةِ الزَّائِرِينَ، وَحِمَايَةِ المَوَاكِبِ الحُسَيْنِيَّةِ".
وَأَوْضَحَ الطَّاهِرُ أَنَّ الخُطَّةَ شَمَلَتْ تَقْسِيمَ قَاطِعِ مُدِيرِيَّةِ شُرْطَةِ الكُوفَةِ إِلَى ثَلَاثِ مَنَاطِقَ أَمْنِيَّةٍ، فِي إِطَارِ تَعْزِيزِ الِانْتِشَارِ الأَمْنِيِّ وَتَنْظِيمِ الوَاجِبَاتِ المَيْدَانِيَّةِ"، مُبَيِّناً أَنَّ "قَائِدَ شُرْطَةِ مُحَافَظَةِ النَّجَفِ الأَشْرَفِ، اللِّوَاءَ مُحَمَّدَ جَابِرَ ذِيَابَ الفَتْلَاوِيَّ، يُشْرِفُ مَيْدَانِيّاً عَلَى تَنْفِيذِ الخُطَّةِ الأَمْنِيَّةِ".