قال الأستاذ في الحوزة العلمية السيد أحمد الأشكوري في كلمة له خلال فعاليات مهرجان فتوى الدفاع الكفائي الجماهيري بنسخته الثالثة إن الفتوى المباركة استندت إلى سيرة العقلاء ومرتكزاتها والقوانين الدولية الفطرية التي تقر بحق الدفاع الشرعي عن النفس، مؤكدا أن الفتوى لم تكن لقطع الطريق على الخطر على طائفة بعينها، بل كان دفاعا عن المكون الإنساني بأسره .
 وأضاف السيد أحمد الأشكوري أنه وأمام هذا المنجز الوجودي حاولت الماكنات الإعلامية والأيديولوجية المضادة إثارة حزمة من الشبهات والتشكيك والمغالطات.
وأكد أن "الفتوى المباركة فندت شبهة الطائفية كما ادعى البعض، وأن تحليل المضمون لخطاب المرجعية يفند ذلك تماما، لافتا إلى أن الفتوى صدرت في لحظة تلاشي السيطرة المركزية، فكانت هي العامل الموضوعي الأساس في إعادة التوازن لمؤسسات الدولة، ولم تصنع السلاح المنفلت بل نظمت القوى الشعبية وطاقاتها تحت مظلة القانون.
1.mp3 (1.06 MB)
2.mp3 (1.12 MB)