أَقَامَتْ كُلِّيَّةُ الْعُلُومِ الْإِسْلَامِيَّةِ فِي جَامِعَةِ كَرْبَلَاءَ مَجْلِسَهَا الْحُسَيْنِيَّ الْعَاشُورَائِيَّ السَّنَوِيَّ، اسْتِذْكَاراً لِوَاقِعَةِ الطَّفِّ الْخَالِدَةِ، وَتَضَمَّنَ الْمَجْلِسُ إِلْقَاءَ كَلِمَاتٍ وَمُحَاضَرَاتٍ فِكْرِيَّةٍ سَلَّطَتِ الضَّوْءَ عَلَى الْأَبْعَادِ الْإِنْسَانِيَّةِ وَالرُّوحِيَّةِ لِلنَّهْضَةِ الْحُسَيْنِيَّةِ الْمُبَارَكَةِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ الدُّكْتُورُ حُسَيْنٌ النَّصْرَاوِيُّ أُسْتَاذٌ فِي كُلِّيَّةِ الْعُلُومِ الْإِسْلَامِيَّةِ إِنَّ إِقَامَةَ هَذِهِ الْمَجَالِسِ الْمُبَارَكَةِ فِي الصُّرُوحِ الْعِلْمِيَّةِ تَنْبَعُ مِنْ كَوْنِهَا مَدَارِسَ إِنْسَانِيَّةً يَجِبُ عَلَى الْجَمِيعِ الِاسْتِفَادَةُ مِنْهَا، وَهِيَ تُخَاطِبُ النُّخْبَةَ وَالْمُجْتَمَعَ مَعاً لِطَرْحِ قَضَايَا فِكْرِيَّةٍ تَرْتَبِطُ بِالْإِصْلَاحِ وَالتَّغْيِيرِ" اسْتَمِعْ...