جَدَّدَتْ وِزَارَةُ التَّرْبِيَةِ دَعْوَتَهَا إِلَى الطَّلَبَةِ وَالشَّبَابِ لِلْمُشَارَكَةِ فِي المَوْسِمِ الثَّالِثِ مِنْ مُسَابَقَةِ "أُمَّةٌ تَقْرَأُ" الوَطَنِيَّةِ، الَّتِي تُقِيمُهَا العَتَبَةُ الحُسَيْنِيَّةُ المُقَدَّسَةُ، وَبِالتَّعَاوُنِ مَعَ وِزَارَتَيِ التَّعْلِيمِ العَالِي وَالتَّرْبِيَةِ ضِمْنَ بَرَامِجِهَا الهَادِفَةِ إِلَى تَرْسِيخِ ثَقَافَةِ القِرَاءَةِ، وَتَنْمِيَةِ مَهَارَاتِ التَّفْكِيرِ وَالإِبْدَاعِ، وَبِنَاءِ وَعْيٍ مَعْرِفِيٍّ لَدَى الأَجْيَالِ النَّاشِئَةِ فِي مُخْتَلِفِ المُحَافَظَاتِ العِرَاقِيَّةِ.
وَدَعَتِ الوِزَارَةُ الرَّاغِبِينَ بِالمُشَارَكَةِ إِلَى إِكْمَالِ إِجْرَاءَاتِ التَّسْجِيلِ عَبْرَ الرَّابِطِ الرَّسْمِيِّ المُخَصَّصِ لِلْمُسَابَقَةِ.. وَأَكَّدَتْ أَنَّ آخِرَ مَوْعِدٍ لِتَثْبِيتِ المَحَاوِرِ وَالكُتُبِ هُوَ يَوْمُ 30 مِنْ أَيْلُولَ 2026، دَاعِيَةً الطَّلَبَةَ وَالشَّبَابَ إِلَى المُبَادَرَةِ بِالتَّسْجِيلِ قَبْلَ انْتِهَاءِ المُدَّةِ المُحَدَّدَةِ، وَاسْتِثْمَارِ هَذِهِ المُبَادَرَةِ الثَّقَافِيَّةِ فِي تَنْمِيَةِ مَعَارِفِهِمْ وَصَقْلِ قُدْرَاتِهِمْ، وَجَعْلِ القِرَاءَةِ نَهْجاً رَاسِخاً لِبِنَاءِ مُسْتَقْبَلٍ أَكْثَرَ وَعْياً وَإِبْدَاعاً.