بِتَوْجِيهٍ مِنْ قِبَلِ مُمَثِّلِ المَرْجِعِيَّةِ الدِّينِيَّةِ العُلْيَا الشَّيْخِ عَبْدِ المَهْدِي الكَرْبَلَائِيِّ، أَرْسَلَ مُسْتَشْفَى سَفِيرِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) الجِرَاحِيُّ وَفْدًا طِبِّيًّا مُتَكَامِلًا إِلَى مِنْطَقَةِ المَعَامِلِ فِي العَاصِمَةِ بَغْدَادَ.وَقَالَ المُدِيرُ الإِدَارِيُّ لِلْمُسْتَشْفَى المُهَنْدِسُ عَبَّاسٌ عَبْدُ عَلِيٍّ إِنَّ هَذِهِ الزِّيَارَةَ تُعَدُّ الثَّانِيَةَ لِلْمِنْطَقَةِ نَظَرًا لِلْحَاجَةِ الإِنْسَانِيَّةِ الكَبِيرَةِ وَمُنَاشَدَاتِ الأَهَالِي، حَيْثُ نَجَحَ الوَفْدُ فِي فَحْصِ وَمُعَايَنَةِ (650) حَالَةً مَرَضِيَّةً بِالإِضَافَةِ إِلَى تَشْخِيصِ وَإِحَالَةِ (70) حَالَةً لِإِجْرَاءِ العَمَلِيَّاتِ الجِرَاحِيَّةِ لَهُمْ مَجَّانًا. وَأَضَافَ أَنَّ الوَفْدَ يَضُمُّ تَخَصُّصَاتٍ طِبِّيَّةً عَدِيدَةً مِنْهَا الجِرَاحَةُ العَامَّةُ، وَجِرَاحَةُ المَسَالِكِ البَوْلِيَّةِ، وَالأَنْفُ وَالأُذُنُ وَالحَنْجَرَةُ، وَجِرَاحَةُ الوَجْهِ وَالفَكَّينِ، وَالعُقْمُ، وَالنِّسَائِيَّةُ، وَالعُيُونُ.