تَرَأَّسَ مُحَافِظُ أَرْبِيلَ، أُومِيد خُوشْنَاو، اجْتِمَاعاً مُوَسَّعاً لِلَّجْنَةِ العُلْيَا لِلْإِشْرَافِ عَلَى اسْتِقْبَالِ الزُّوَّارِ الإِيرَانِيِّينَ وَالأَجَانِبِ القَادِمِينَ لِلْمُشَارَكَةِ فِي مَرَاسِمِ أَرْبَعِينِيَّةِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، لِبَحْثِ الِاسْتِعْدَادَاتِ اللُّوجِسْتِيَّةِ وَالأَمْنِيَّةِ وَالخِدْمِيَّةِ؛ لِضَمَانِ انْسِيَابِيَّةِ دُخُولِهِمْ عَبْرَ مَنْفَذِ حَاجّ عِمْرَانَ الدَّوْلِيِّ.

وَقَالَ مُحَافِظُ أَرْبِيلَ إِنَّ اللَّجْنَةَ العُلْيَا دَأَبَتْ مُنْذُ خَمْسِ سَنَوَاتٍ عَلَى تَنْظِيمِ عَمَلِيَّةِ اسْتِقْبَالِ الزُّوَّارِ الإِيرَانِيِّينَ وَالأَجَانِبِ سَنَوِيّاً خِلَالَ زِيَارَةِ الأَرْبَعِينِيَّةِ، مَا أَكْسَبَهَا خِبْرَةً تَرَاكُمِيَّةً عَزَّزَتْ نَجَاحَ هَذِهِ العَمَلِيَّةِ عَاماً بَعْدَ عَامٍ”، مُبَيِّناً أَنَّ “هَذِهِ المُهِمَّةَ تَحْظَى بِاهْتِمَامٍ كَبِيرٍ مِنْ قِبَلِ الحُكُومَةِ؛ لِمَا لَهَا مِنْ أَثَرٍ إِيجَابِيٍّ فِي تَعْزِيزِ العَلَاقَات.