فؤاد فاضل / إذاعة الروضة الحسينية / ذي قار


    أَقَامَتْ مَدَارِسُ المُنْتَظَرِ الدِّينِيَّةُ فِي ذِي قَارٍ مَهْرَجَانَهَا السَّنَوِيَّ (مَهْرَجَانَ الشِّبْلِ الحَسَنِيِّ)، الَّذِي يَهْدِفُ إِلَى غَرْسِ قِيَمِ التَّعَاوُنِ وَتَطْوِيرِ مَهَارَاتِ التَّعَلُّمِ فِي الأَقْسَامِ الإِسْلَامِيَّةِ، فَضْلاً عَنْ تَعْمِيقِ الِارْتِبَاطِ الرُّوحِيِّ بِأَهْلِ البَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) فِي نُفُوسِ الصِّغَارِ. وَيَتَحَدَّثُ الشَّيْخُ أَحْمَدُ الخَلِيفِيُّ عَنْ تَنَوُّعِ المُشَارَكَاتِ فِي هَذَا المَهْرَجَانِ الَّتِي لَمْ تَقْتَصِرْ عَلَى الجَوَانِبِ الفِقْهِيَّةِ وَالعَقَائِدِيَّةِ، بَلْ فَتَحَتْ أَبْوَابَ الإِبْدَاعِ عَبْرَ مَسْرَحِ الشِّبْلِ الحَسَنِيِّ، وَمَعَارِضِ الرَّسْمِ وَالمَخْطُوطَاتِ الَّتِي جَسَّدَتْ نُتَاجَاتِ الطَّلَبَةِ".

5.mp3 (2.27 MB)