أَكَّدَ الْمُتَحَدِّثُ بِاسْمِ وِزَارَةِ التَّرْبِيَةِ كَرِيمٌ السَّيِّدُ وَضْعَ خُطَّةٍ حُكُومِيَّةٍ لِتَسْرِيعِ الطِّبَاعَةِ رَغْمَ الضُّغُوطِ الْمَالِيَّةِ لِتَأْمِينِ مُسْتَلْزَمَاتِ الْعَامِ الدِّرَاسِيِّ الْجَدِيدِ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ اللَّجْنَةِ النِّيَابِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ وَسْطَ تَوَقُّعَاتٍ بِبَدْءِ تَوْزِيعِ الْمَنَاهِجِ بَيْنَ الْمُدِيرِيَّاتِ الشَّهْرَ الْمُقْبِلَ لِتَفَادِي تَأْخِيرِ الْعَامِ الْمَاضِي.

وَأَوْضَحَتْ عُضْوُ اللَّجْنَةِ رَجَاءُ الْحَرْبِيُّ أَنَّ الْأَوْلَوِيَّةَ سَتَكُونُ لِصُفُوفِ الْمَرْحَلَةِ الِابْتِدَائِيَّةِ الثَّلَاثَةِ الْأُولَى بِنِسْبَةِ (100 %)، بَيْنَمَا أَشَارَتِ النَّائِبُ شَيْمَاءُ الْفَتْلَاوِيُّ إِلَى التَّوَجُّهِ نَحْوَ شَرِكَاتٍ مَحَلِّيَّةٍ رَصِينَةٍ لِتَفَادِي تَلَكُّؤِ الشَّحْنِ الْخَارِجِيِّ جَرَّاءَ تَوَتُّرَاتِ الْمِنْطَقَةِ.