أقَامَ مَرْكَزُ كَرْبَلَاءَ لِلدِّرَاسَاتِ وَالْبُحُوثِ، التَّابِعُ لِلْعَتَبَةِ الْحُسَيْنِيَّةِ الْمُقَدَّسَةِ، بَرْنَامَجًا تَدْرِيبِيًّا تَخَصُّصِيًّا لِمُنْتَسِبِيهِ يَنْدَرِجُ ضِمْنَ مَشْرُوعِ "الْحَصَانَةِ النَّفْسِيَّةِ"، وَذَلِكَ بِهَدَفِ تَطْوِيرِ الْمَهَارَاتِ الذَّاتِيَّةِ وَالْمِهْنِيَّةِ لِلْكَوَادِرِ الْعَامِلَةِ.

وَقَالَ الْمُعَاوِنُ الْإِدَارِيُّ لِلْمَرْكَزِ الْمُهَنْدِسُ صَلَاحُ حَسَنٍ "إِنَّ الْبَرْنَامَجَ تَنَاوَلَ بَاقَةً مِنَ الْأَسَالِيبِ الْعِلْمِيَّةِ وَالتَّطْبِيقِيَّةِ الْكَفِيلَةِ بِتَمْكِينِ الْمُنْتَسِبِينَ مِنَ التَّعَامُلِ بِمُرُونَةٍ مَعَ ضُغُوطِ الْعَمَلِ بِمُخْتَلِفِ مُسْتَوَيَاتِهَا.. مُشِيدًا بِالتَّفَاعُلِ الْإِيجَابِيِّ الَّذِي شَهِدَتْهُ الْمُحَاضَرَةُ الْقَيِّمَةُ، لَافِتًا إِلَى أَنَّ الْأَسْئِلَةَ وَالْمُدَاخَلَاتِ الْمُتَبَادَلَةَ مِنْ قِبَلِ الْمُشَارِكِينَ عَكَسَتْ رَغْبَتَهُمُ الْكَبِيرَةَ فِي دَمْجِ خِبْرَاتِهِمُ الْمُكْتَسَبَةِ عَمَلِيًّا مَعَ الْمَفَاهِيمِ الْمَطْرُوحَةِ، وَبِمَا يُسْهِمُ فِي رَفْعِ كَفَاءَةِ الْأَدَاءِ الْعَامِّ لِلْمَرْكِز".

مِنْ جِهَتِهِ..قَالَ الدُّكْتُورُ عَبْدُ الْغَنِيِّ سَعْدٌ مُحَاضِرٌ فِي الْبَرْنَامَجِ سَلَّطْنَا الضَّوْءَ خِلَالَ هَذِهِ الدَّوْرَةِ عَلَى تَصْنِيفِ الضُّغُوطِ الْمِهْنِيَّةِ وَتَحْدِيدِ أَنْوَاعِهَا، وَأَسْبَابِهَا، وَمَصَادِرِهَا الْمُخْتَلِفَةِ الَّتِي تُوَاجِهُ الْعَامِلِينَ فِي الْقِطَاعِ الْخِدْمِيِّ. كَمَا رَكَّزْنَا بِشَكْلٍ أَسَاسِيٍّ عَلَى ظَاهِرَةِ الِاحْتِرَاقِ الْوَظِيفِيِّ الَّتِي قَدْ تُصِيبُ الْكَوَادِرَ عَمَلِيًّا وَتُؤَثِّرُ عَلَى كَفَاءَتِهِمْ".

14.mp3 (514.52 KB)
15.mp3 (350.84 KB)