أَطْلَقَتْ أَكَادِيمِيَّةُ الْوَارِثِ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدَامَةِ وَالدِّرَاسَاتِ الِاسْتْرَاتِيجِيَّةِ، التَّابِعَةُ لِلْعَتَبَةِ الْحُسَيْنِيَّةِ الْمُقَدَّسَةِ، بَرْنَامَجَ "الرِّيَادَةِ التَّرْبَوِيَّةِ" بِهَدَفِ تَنْمِيَةِ وَتَطْوِيرِ الْمَهَارَاتِ الْقِيَادِيَّةِ وَالتَّعْلِيمِيَّةِ دَاخِلَ الْمُؤَسَّسَاتِ التَّرْبَوِيَّةِ وَالْأَكَادِيمِيَّةِ.

 وَقَالَ أَحْمَدُ الشَّرِيفِيُّ مُدِيرُ شُعْبَةِ الَّتمْكِينِ التَّرْبَوِيِّ فِي أَكَادِيمِيَّةِ الْوَارِثِ إِنَّ الْبَرْنَامَجَ يَسْتَهْدِفُ الْكَوَادِرَ التَّرْبَوِيَّةَ الْعَامِلَةَ فِي الْمَيْدَانِ التَّعْلِيمِيِّ حَالِيًّا، إِلَى جَانِبِ طَالِبَاتِ وَخِرِّيجَاتِ كُلِّيَّةِ التَّرْبِيَةِ، بِمُشَارَكَةِ 75 مُتَدَرِّبَةً، حَيْثُ يَقْتَصِرُ الْبَرْنَامَجُ فِي نُسْخَتِهِ الْحَالِيَّةِ عَلَى الْكَوَادِرِ النِّسْوِيَّةِ فَقَطْ، سَوَاءٌ مِنْ دَاخِلِ جَامِعَةِ الزَّهْرَاءِ أَوْ مِنَ الْمُؤَسَّسَاتِ التَّرْبَوِيَّةِ الْخَارِجِيَّةِ".

 بِدَوْرِهَا قَالَتِ الدُّكْتُورَةُ رُقَيَّةُ عِمْرَانُ مُتَدَرِّبَةٌ ضِمْنَ الْبَرْنَامَجِ إِنَّ هَذَا الْبَرْنَامَجَ يَكْتَسِبُ أَهَمِّيَّةً بَالِغَةً لِكَوْنِهِ يَصُبُّ مُبَاشَرَةً فِي تَطْوِيرِ الْكَوَادِرِ التَّرْبَوِيَّةِ وَالِارْتِقَاءِ بِالْعَمَلِيَّةِ التَّعْلِيمِيَّةِ. وَقَدْ لَمَسْنَا خِلَالَ أَيَّامِ التَّدْرِيبِ أَثَرًا إِيجَابِيًّا مَلْمُوسًا؛ حَيْثُ مَكَّنَنَا مِنِ اكْتِسَابِ مَهَارَاتٍ قِيَادِيَّةٍ وَتَرْبَوِيَّةٍ حَدِيثَةٍ".

16.mp3 (553.7 KB)
17.mp3 (684.31 KB)