أَقَامَ الْمَشْرُوعُ التَّبْلِيغِيُّ لِلْحَوْزَةِ الْعِلْمِيَّةِ فِي النَّجَفِ الْأَشْرَفِ لِزِيَارَةِ الْأَرْبَعِينَ فَعَالِيَّاتِ الْمُؤْتَمَرِ الثَّالِثَ عَشَرَ لِأَصْحَابِ الْمَوَاكِبِ الْحُسَيْنِيَّةِ وَبِحُضُورِ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفٍ وَمِائَتَيْ مُشَارِكٍ.وَيُنَظَّمُ الْمُؤْتَمَرُ بِرِعَايَةٍ مُشْتَرَكَةٍ مِنَ الْعَتَبَاتِ الْمُقَدَّسَةِ: الْعَلَوِيَّةِ وَالْحُسَيْنِيَّةِ وَالْكَاظِمِيَّةِ وَالْعَبَّاسِيَّةِ؛ بِهَدَفِ تَعْزِيزِ الدَّوْرِ التَّبْلِيغِيِّ وَالْخِدْمِيِّ لِلْمَوَاكِبِ الْحُسَيْنِيَّةِ فِي مَسِيرَةِ الْأَرْبَعِينَ. وَشَهِدَ الْمُؤْتَمَرُ، حُضُورَ جَمْعٍ مِنْ أَسَاتِذَةِ الْحَوْزَةِ الْعِلْمِيَّةِ وَفُضَلَائِهَا، وَأَصْحَابِ الْمَوَاكِبِ الْحُسَيْنِيَّةِ مِنْ عَدَدٍ مِنَ الْمُحَافَظَاتِ الْعِرَاقِيَّةِ، فِي إِطَارِ تَعْزِيزِ التَّنْسِيقِ وَالتَّعَاوُنِ بَيْنَ الْجِهَاتِ الْمَعْنِيَّةِ، بُغْيَةَ الِارْتِقَاءِ بِمُسْتَوَى الْخَدَمَاتِ الْمُقَدَّمَةِ لِلزَّائِرِينَ خِلَالَ زِيَارَةِ أَرْبَعِينِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ).