أكد ممثل المرجعية الدينية العليا، الشيخ عبد المهدي الكربلائي، أن سنة الحياة قائمة على الابتلاء الإلهي، وأن الأمم التي تصمد هي التي تتمسك بالمبادئ وتسير على النهج الذي يرضي الله سبحانه وتعالى، جاء ذلك استقبال الوفود المشاركة في مؤتمر نداء الأقصى الدولي.

وقال ممثل المرجعية الدينية العليا، إن "العتبة الحسينية المقدسة تحرص على إقامة هذا المؤتمر سنويا انطلاقا من شعورها بأن القضية الفلسطينية لا يمكن أن تصمد أمام الطغيان والاستبداد والظلم والاستكبار إلا من خلال نهج الإمام الحسين (عليه السلام)"، مبينا أن "هذا النهج هو الذي أبقى الله سبحانه وتعالى حرارته في قلوب المؤمنين إلى الأبد". 

وأوضح أن "المقصود بهذه الحرارة هو حرارة الإيمان بالمبادئ والاعتقاد الراسخ بأن المظلوم سينتصر مهما طال الصراع أو اشتدت التضحيات، ومهما تعرض الشعب المظلوم من قتل ومحن وابتلاءات، فإن النتيجة الحتمية، عاجلا أم اجلا، ستكون لصاحب القضية العادلة، وللمظلوم الذي يتمسك بحقه".

وأضاف أن "سنة الحياة قائمة على الابتلاء الإلهي، وأن الأمم التي تصمد هي التي تتمسك بالمبادئ وتسير على النهج الذي يرضي الله سبحانه وتعالى".

وشهد مؤتمر نداء الأقصى الدولي الخامس الذي اقامته العتبة الحسينية المقدسة مشاركة (32) دولة عربية وأجنبية، في تأكيد على الحضور الدولي للمؤتمر ودعمه للقضية الفلسطينية، وترسيخ قيم العدالة والصمود المستلهمة من القضية الحسينية الخالدة.