أعْلَنَتْ هَيْئَةُ الحَشْدِ الشَّعْبِيِّ نَجَاحَ خُطَّتِهَا الأَمْنِيَّةِ وَالخِدْمِيَّةِ وَالثَّقَافِيَّةِ الخَاصَّةِ بِتَأْمِينِ وَتَفْوِيجِ مَلَايِينِ الزَّائِرِينَ خِلَالَ زِيَارَةِ أَرْبَعِينِيَّةِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
وَقَالَ مُعَاوِنُ رَئِيسِ أَرْكَانِ الهَيْئَةِ يَاسِرُ العِيسَاوِيُّ فِي مُؤْتَمَرٍ صَحَفِيٍّ " ِنَّ قِطَعَاتِ الحَشْدِ الشَّعْبِيِّ اشْتَرَكَتْ فِي تَأْمِينِ المَنَافِذِ الحُدُودِيَّةِ البَرِّيَّةِ وَالجَوِّيَّةِ لِتَقْدِيمِ التَّسْهِيلَاتِ وَالخِدْمَاتِ لِمَلَايِينِ الزَّائِرِينَ القَادِمِينَ مِنْ خَارِجِ العِرَاقِ"، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ "الانْتِشَارَ الأَمْنِيَّ وَالعَسْكَرِيَّ امْتَدَّ عَبْرَ مِحَاوِرِ مُحَافَظَاتِ البَصْرَةِ، وَذِي قَارِ، وَالمُثَنَّى، وَالدُّيوانِيَّةِ، وَالنَّجَفِ الأَشْرَفِ، وَوَاسِطَ، وَدِيَالَى، وَكَرْكُوكَ، وَالعَاصِمَةِ بَغْدَادَ، وُصُولاً إِلَى المَقَرِّ الأَسَاسِيِّ فِي مُحَافِظَةِ كَرْبَلَاءَ المُقَدَّسَةِ".
مِنْ جَانِبِهِ / أَكَّدَ قَائِدُ عَمَلِيَّاتِ الفُرَاتِ الأَوْسَطِ لِلْحَشْدِ الشَّعْبِيِّ اللِّوَاءُ عَلِيُّ الحَمْدَانِيُّ فِي المُؤْتَمَرِ الصَّحَفِيِّ أَنَّ خُطَّةَ العَامِ الحَالِيِّ تَمَيَّزَتْ بِنَجَاحٍ لَافِتٍ، وَتَنْسِيقٍ عَالِي النِّطَاقِ، وَالاشْتِرَاكِ الفَاعِلِ بَيْنَ جَمِيعِ التَّشْكِيلَاتِ لِضَمَانِ انْسِيَابِيَّتِهَا".