أَعْلَنَ قِسْمُ التَّمْنِيَةِ وَالتَّأْهِيلِ الاِجْتِمَاعِيِّ لِلشَّبَابِ فِي العَتَبَةِ الحُسَيْنِيَّةِ المُقَدَّسَةِ عَنْ حَجْمِ الخَدَمَاتِ الَّتِي قَدَّمَهَا ضِمْنَ خُطَّتِهِ الخَاصَّةِ بِزِيَارَةِ أَرْبَعِينِيَّةِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)
وَقَالَ رَئِيسُ القِسْمِ مُحَمَّدُ النَّصْرَاوِيُّ أَنَّ "مَجْمُوعَ المُسْتَفِيدِينَ مِنْ بَرَامِجِهِ وَأَنْشِطَتِهِ المُتَنَوِّعَةِ بَلَغَ (795,932) مُسْتَفِيداً". وَأَوْضَحَ أَنَّ "القِسْمَ نَفَّذَ حُزْمَةً وَاسِعَةً مِنَ البَرَامِجِ الخَدَمِيَّةِ وَالتَّوْعَوِيَّةِ وَالإِرْشَادِيَّةِ وَالثَّقَافِيَّةِ، اسْتَهْدَفَتْ زَائِرِي الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) عَلَى مُخْتَلِفِ المَحَاوِرِ، وَذَلِكَ انْسِجَاماً مَعَ تَوْجِيهَاتِ العَتَبَةِ الحُسَيْنِيَّةِ المُقَدَّسَةِ الرَّامِيَةِ إِلَى تَقْدِيمِ أَفْضَلِ الخَدَمَاتِ لِلزَّائِرِينَ".