بَحَثَ مَركَزُ الإِرشادِ الأُسَرِيِّ التَّابِعُ لِلعَتَبةِ الحُسَينيَّةِ المُقَدَّسَةِ مَعَ مُدِيرِيَّةِ المُخَدِّراتِ وَالمُؤثِّراتِ العَقلِيَّةِ فِي المُحافَظَةِ سُبُلَ تَرسِيخِ الأَمنِ المُجتَمَعِيِّ وَمُكَافَحَةِ الظَّواهِرِ السَّلبِيَّةِ.
وَقالَت مَسؤُولَةُ المَركَزِ ابتِسامُ المُحنَه لِإذاعَتِنا إِنَّ "التَّعاوُنَ يَكسِرُ حِرصَ المَركَزِ عَلَى دَعمِ الجُهُودِ الأَمنِيَّةِ، وَتَكامُلِ الأَدوارِ بَينَ المُؤسَّساتِ الاجتِماعِيَّةِ وَالأَمنِيَّةِ لِحِمايَةِ الأُسرَةِ وَالمُجتَمَعِ مِنَ المَخاطِرِ المُرتَبِطَةِ بِالمُخَدِّراتِ".