11071805MALEKKI.jpg
دعا رئيس الوزراء نوري المالكي الشعب الكردي إلى الحذر من التصريحات غير المسؤولة حتى يبقى يتمتع بخيرات بلده، معتبرا أن إطلاق التصريحات المتشنجة لا تأتي بالخير لعموم الشعب العراقي.
وقال المالكي في مقابلة مع صحيفة ئاوينة الكردية التي تصدر في السليمانية، إن توتر الأجواء وإطلاق التصريحات المتشنجة لا تأتي بالخير لعموم الشعب العراقي ولا حتى الشعب الكردي، داعيا الشعب الكردي إلى الحذر من التصريحات غير المسؤولة حتى يبقى الشعب يتمتع بخيرات بلده.
وأضاف المالكي أن الشعب الكردي حصل على مكاسب كما حصل الشعب العراقي جميعا على مكاسب نتيجة سقوط النظام الدكتاتوري، مؤكدا أن الحديث عن الواقع لا يتضمن مفهوم المنة على الكرد بل أنها حقوق مشروعة يجب الحفاظ عليها وعدم التفريط بها.
وحذر رئيس الوزراء البعض من نبرة التحريض التي يلجؤون إليها في محاولة لاستعداء الناس بعضهم ضد البعض الأخر، أو تحريض هذا الطرف القومي ضد الأخر، عبر تحريف الأقوال ونزعها من سياقها"، مشيرا إلى أن هذا النهج خطير ومضر بالجميع، ويجب أن يعتبر من تركة النظام السابق الذي لم يجر إلا المآسي.
في سياق اخر/ كشف رئيس الوزراء نوري المالكي أنه حاول منع تهريب النفط من الآبار في إقليم كردستان إلى خارج البلاد، مؤكدا أن معركة مع قوات حرس الإقليم كادت ان تقع بسبب تلك المحاولة.
واوضح إن أحد المسؤولين الكرد عرض صوراً لصهاريج النفط التي تهرب من حقول نفط خانة في خانقين وأيده بكل قوة وأشار إلى الجهة التي تهربه، موضحاً بالقول "لما أردنا منع التهريب بإرسال فوج لحماية الآبار كادت تحصل معركة مع قوات جاءت من الإقليم".
وأضاف المالكي "أبلغنا كردستان بأمر تهريب النفط، وأيضاً الجانب الإيراني ولكن ليس عبر الإعلام، وحاولنا القيام بكل ما هو ممكن من اجل منع هذه الظاهرة، معتبراً إياها تبديد لثروات الشعب بما فيه الشعب الكردي لصالح أفراد ومافيات.
وبشأن الاتهامات التي وجهها إقليم كردستان إلى بغداد بتهريب النفط من جنوب العراق، رد رئيس الوزراء نوري المالكي بأنه كان يفضل حل المشاكل بعيداً عن الإعلام، لكنه اوضح بالقول "فوجئنا بسيل من الاتهامات التي لا نجد أي مبرر لها، ولا نجدها تخدم احدا سوى المتربصين الذين لا يريدون الخير للشعب العراقي ككل ولا للشعب الكردي، مبيناً أنه أمام هذا الواقع وجدنا أنفسنا مضطرين لإيضاح بعض الحقائق للرأي العام.
واتهم المالكي إقليم كردستان بـعدم الشفافية في العقود النفطية التي أجراها، لافتا الى ان هناك من يشكك بنجاح سياستنا النفطية ومدى الشفافية التي وفرناها من خلال أجراء التنافس والتعاقدات أمام الملأ.