تُوَاصِلُ المَلَاكَاتُ الهَنْدَسِيَّةُ وَالفَنِّيَّةُ بِالعَتَبَةِ الحُسَيْنِيَّةِ المُقَدَّسَةِ عَمَلَهَا فِي مَشْرُوعِ سَكَنِ الأَطِبَّاءِ مِنَ العَامِلِينَ فِي مُسْتَشْفَى الإِمَامِ زَيْنِ العَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
وَقَالَ المُهَنْدِسُ المُشْرِفُ عَلَى المَشْرُوعِ عَبْدُ اللهِ عَرَبْ فِي تَصْرِيحٍ لِمُرَاسِلِ إِذَاعَتِنَا إِنَّ "مَشْرُوعَ سَكَنِ الأَطِبَّاءِ يَحْتَوِي عَلَى أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ شَقَّةً بِمِسَاحَاتٍ كَبِيرَةٍ وَغُرَفٍ خَاصَّةٍ مُجَهَّزَةٍ بِكَافَّةِ وَسَائِلِ الرَّاحَةِ، مُبَيِّنًا أَنَّ "الأَعْمَالَ الحَالِيَّةَ بِالمَشْرُوعِ وَصَلَتْ إِلَى مَرَاحِلَ مُتَقَدِّمَةٍ".