لم يكن الأسير العراقي علي البياتي والمحرر من سجون الكيان الصهيوني يعلم أن القدر سيستجيب لدعائه ويجمعه مع شقيقته بعد فراق دام 36 عاما قضى 20 منها في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وفي لحظة إنسانية أبكت الحاضرين في فندق الرشيد بالعاصمة بغداد روى البياتي امام الصحفيين والمشاركين فى المؤتمر، قصة خروجه من العراق وانضمامه للمقاومة الفلسطينية في سبعينيات القرن الماضي ككل الشباب العربي الذي كان يحلم في ذلك الوقت بالدفاع عن فلسطين وعن قضيتها التي تعد قضية العرب جميعا. وقال البياتي وهو يلتقي شقيقته التي لم تستطع الحديث لعدم تمكنها من التوقف عن البكاء لشدة تأثرها بلقاء شقيقها.