15080427HAE,ATULHSHD-ALSH,ABE.jpg
أكدت هيئة الحشد الشعبي، أن قواتها تتحرك على محاور الفلوجة كافة لمحاصرتها، لاسيما منطقة "البو شجل" تمهيدا لاقتحام المدينة بـ"أقل خسائر ممكنة"، مبينة أنها تكثف جهدها الاستخباري لتأمين ممرات آمنة لإخراج المواطنين منها لمناطق بعيدة عن المعارك. وقال عضو هيئة الرأي في الحشد الشعبي، كريم النوري إن "قوات الحشد الشعبي تتحرك على محاور الفلوجة كلها خاصة منطقة البو شجل، شمالي المدينة، ضماناً لإحكام السيطرة عليها تمهيدا لاقتحامها بأقل خسائر ممكنة"، مشيراً إلى أن "الحشد يكثف جهده الاستخباري لحماية المواطنين وايجاد ممرات آمنة لإخراجهم من الفلوجة إلى مناطق بعيدة عن ساحة المعركة". وأضاف النوري، أن هناك "جهداً موازياً لتطهير الطرق المؤدية للفلوجة وإزالة العبوات الناسفة التي زرعها داعش الإرهابي منها"، مبيناً أن "فصائل الحشد الشعبي كلها تشارك بمعارك الفلوجة لمساندة جهاز مكافحة الإرهاب وطيران الجيش". في غضون ذلك/ قال محافظ الانبار صهيب الراوي، ان تحرير الفلوجة سيكون اسرع من تحرير الرمادي، لافتا الى اتمام الممرات والملاذات الآمنة لخروج اهالي المدينة. واكد في بيان صحفي ان "افواج المحررين ستنطلق قدماً نحو المناطق التي لازالت تحت سيطرة كيان داعش المجرم، وان تحرير الفلوجة قادم لامحالة". واضاف الراوي، خلال زيارته لمعسكر حشد عشائر الانبار في الرمادي، ان "تحرير الفلوجة سيكون اسرع من تحرير الرمادي، لافتا الى ان تحرير المدينة هو الحل لانهاء الماساة التي تسببت بها داعش، من خلال منع المدنيين من الخروج واتخاذهم دروعا بشرية". واوضح ان "الحكومة المحلية اتمت انشاء مراكز استقبال مزودة بكل المساعدات الاغاثية والطبية، اضافة الى توفير ممرات آمنة من خلال مناطق الفلاحات والخالدية، مؤكداً ان الكارثة الانسانية التي يتعرض لها المدنيون في الفلوجة، تتطلب وقفة جدية من المجتمع الدولي".