أكّدَ ممثلُ المرجعيّةِ الدينيّةِ العُليا سماحةُ الشيخِ عبدُ المهدي الكربلائي أنَّ "رؤيةَ ورسائلَ سماحةِ السيّدِ السيستاني "دامَ ظلُّهُ الوارفُ" للشعبِ العراقيِّ وبقيّةِ شعوبِ العالمِ هي رسائلُ سلامٍ وطمأنينةٍ ومحبّةٍ، وليستْ شعاراتٍ تُرفعُ أو نظريّاتٍ تُكتبُ وتنتهي كما يفعل الاخرون.
وأضافَ سماحتُهُ خلالَ لقائهِ بمكتبِهِ بالصحنِ الحسينيِّ المُشرَّفِ وكيلَ الأمينِ العامِّ للأممِ المتحدةِ للدعمِ الميدانيِّ" أتول كاري" أنَّ "منهجيّةَ السيّدِ السيستاني دامَ ظلُّهُ هي مناهجُ إنسانيّةٌ حيث كنا نرسل مساعدات إنسانية من الادوية والمواد الغذائية للمناطق السنية رغم ان بعضها كانت تحت محاصرة من قبل داعش الارهابي "