اذاعة الروضة الحسينية / بغداد/ اسلام جواد
أَكَّدَتْ شَرِكَةُ تَسْوِيقِ النَّفْطِ (سُومُو) أَنَّ اﻹِيرَادَاتِ الْمُتَحَقِّقَةَ مِنَ الْكَمِّيَّاتِ الْمُصَدَّرَةِ عَبْرَ مِينَاءِ جَيْهَانَ التُّرْكِيِّ سَتُعَادِلُ ضِعْفَ مَا كَانَ يَتَحَقَّقُ بَعْدَ ارْتِفَاعِ أَسْعَارِ النَّفْطِ عَالَمِيًّا.
وَقَالَ مُدِيرُ عَامِّ الشَّرِكَةِ عَلِيُّ نِزَارٌ: "إِنَّ هَذَا الضَّخَّ يُعَدُّ خُطْوَةً مُهِمَّةً جِدًّا فِي هَذَا الظَّرْفِ الَّذِي تَشْهَدُ فِيهِ أَسْعَارُ النَّفْطِ الْعَالَمِيَّةُ ارْتِفَاعًا، إِذْ وَصَلَتْ فِي السُّوقِ الْأُورُوبِّيَّةِ إِلَى قَرَابَةِ مِائَةٍ وَثَمَانِيَةٍ إِلَى مِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ دُولَارًا لِلْبَرْمِيلِ".
وَأَضَافَ أَنَّهُ "رَغْمَ قِلَّةِ الْكَمِّيَّاتِ مُقَارَنَةً مَعَ الصَّادِرَاتِ الْجَنُوبِيَّةِ، إِلَّا أَنَّهَا وَبِهَذِهِ الْأَسْعَارِ تُشَكِّلُ عَائِدًا مَالِيًّا يُعَادِلُ ضِعْفَ مَا كَانَ يُحَقَّقُ مِنْ تِلْكَ الصَّادِرَاتِ"