أَقَامَ قِسْمُ الشُّؤُونِ الْفِكْرِيَّةِ وَالثَّقَافِيَّةِ فِي الْعَتَبَةِ الْعَبَّاسِيَّةِ الْمُقَدَّسَةِ أَمْسِيَاتٍ قُرْآنِيَّةً فِي دَوْلَتَيْ غَانَا وَنَيْجِيرِيَا ضِمْنَ بَرْنَامَجِ سُفْرَةِ الْكَفِيلِ الرَّمَضَانِيَّةِ، إِلَى جَانِبِ تَنْظِيمِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ فِي مَعْهَدِ الْفَاطِمِيَّةِ الاسْلَامِيَّةِ بِدَوْلَةِ غَانَا، بِحُضُورِ جَمْعٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهْتَمِّينَ بِالْأَنْشِطَةِ الْقُرْآنِيَّةِ.
وَقَالَ مُنَسِّقُ الْمَرْكَزِ فِي نَيْجِيرِيَا، السَّيِّدُ بَشِيرُ الثَّانِي، إِنَّ الْمَرْكَزَ يُنَظِّمُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُبَارَكِ بَرْنَامَجَ خَتْمِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ الْخَاصَّ بِالنِّسَاءِ، بِمُشَارَكَةٍ وَاسِعَةٍ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ، سَعْيًا إِلَى تَعْزِيزِ ارْتِبَاطِهِنَّ بِكِتَابِ اللَّهِ الْعَزِيزِ.