كَمَا أَضَافَ رَئِيسُ قِسْمِ الشُّؤُونِ الْخِدْمِيَّةِ فِي الْعَتَبَةِ الْكَاظِمِيَّةِ الْمُقَدَّسَةِ أَنَّ خُطَّةَ الْعِيدِ تَتَضَمَّنُ كَذَلِكَ نَشْرَ فِرَقٍ طِبِّيَّةٍ جَوَّالَةٍ مِنْ قِبَلِ الْمُنْتَسِبِينَ الْخَدَمِ وَالْمُتَطَوِّعِينَ بِالْخِدْمَةِ. مُؤَكِّدًا أَنَّ الصَّحْنَ الْكَاظِمِيَّ الْمُطَهَّرَ سَيَحْتَضِنُ الصَّلَاةَ الرَّئِيسَةَ عَلَى أَنْ تَكُونَ الصُّحُونُ الْبَاقِيَةُ مُتَّصِلَةً بِالصَّحْنِ الْكَاظِمِيِّ فِي صَلَاةٍ وَاحِدَةٍ"