ممثلُ المرجعيةِ العليا يؤكدُ أن نهجَ البلاغةِ ليس كتاباً في الفصاحةِ والبلاغةِ فحسبُ، بل موسوعةً معرفيةً متكاملةً مستمدةً من القرآنِ الكريمِ.

88686-020520261134236984560f70a65.jpg

تاريخ الاضافة: 2026-02-05 11:33:20 | عدد الزيارات:136

 

   أكدَ ممثلُ المرجعيةِ الدينيةِ العليا في كربلاءَ سماحةَ الشيخِ عبدَ المهدي الكربلائي أن نهجَ البلاغةِ ليس كتاباً في الفصاحةِ والبلاغةِ فحسبُ، بل موسوعةً معرفيةً متكاملةً تضمُّ علوماً إسلاميةً وإنسانيةً مستمدةً من القرآنِ الكريمِ وسيرةِ النبيِّ الأكرمِ (صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلّمَ) وسيرةِ أميرِ المؤمنينَ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلامُ).

جاءَ ذلك خلالَ إزاحتِه الستارَ عن المرحلةِ الأولى لموسوعةِ (جواهرِ الصاغةِ في جمعِ شروحِ نهجِ البلاغةِ)، التي أشرفتْ عليها مؤسسةُ علومِ نهجِ البلاغةِ التابعةُ للعتبةِ الحسينيةِ المقدسةِ.

وأضافَ سماحتُه أن "مؤسسةَ علومِ نهجِ البلاغةِ تضطلعُ بمسؤوليةٍ علميةٍ كبيرةٍ في شرحِ نصوصِ الكتابِ وتفصيلِ أبوابِه، ولا سيما في المجالاتِ القرآنيةِ والفكريةِ والحِكَمِ والإدارةِ"، لافتاً إلى "أهميةِ جمعِ الشروحِ في موسوعةٍ واحدةٍ مع إضافةِ التحليلِ والمقارنةِ، والاهتمامِ بالجوانبِ اللغويةِ والبلاغيةِ للنصوصِ".

من جهتهِ / أكّدَ رئيسُ مؤسسةِ نهجِ البلاغةِ السيّدُ نبيلُ الحسني لمراسلِ إذاعتِنا أنَّ "موسوعةَ (جواهرِ الصاغةِ في جمعِ شروحِ نهجِ البلاغةِ) تُعَدُّ أضخمَ مشروعٍ علميٍّ يُعنى بجمعِ شروحِ نهجِ البلاغةِ وتحليلِها ومقارنتِها".

وأضافَ: "إنَّ العملَ على الموسوعةِ اقتصرَ في المرحلةِ الأولى على الخطبةِ الأولى الموسومةِ بالتوحيدِ والمكوَّنةِ من أربعةَ عشرَ جزءاً، مشيراً إلى أنَّ العملَ عليها استمرَّ لمدةِ تسعِ سنواتٍ لتكونَ بمثابةِ مادةٍ خصبةٍ أمامَ الباحثينَ والمفكّرينَ والعلماءِ".

تطبيق الاذاعة
لأجهزة الآيفون
تطبيق الاذاعة
لأجهزة الأندرويد